اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد إستطاعت محطة الفضاء الدولية تطوير أدوات وتمارين للحد من الضمور العضلي الذي يحدث في بيئة منعدمة الجاذبية . خلال البعثة القياسية التي استمرت عاماً كاملاً، قام فريق المحطة بأكثر من 400 بحث لأجل تقدم مهمة ناسا وكل الإنسانية . بما في ذلك البحوث لكيفية تأقلم الجسم البشري مع انعدام الوزن والعزلة والإشعاع والضغط للرحلات الفضائية على المدى الطويل .
وساعد رائد فضاء ناسا السابق مارك كيلي وهو الأخ التوأم لسكوت كيلي في دراسات التوائم المتوازية على الأرض لمساعدة العلماء على مقارنة التأثيرات الفضائية على الجسم والعقل وصولاً إلى المستوى الخلوي.
درسَ مشروعٌ بحثي واحد بشكل خاص تحولات السوائل التي تحدث عندما تتحرك سوائل الجسم في الجزء العلوي من الجسم أثناء انعدام الوزن. ربما ترتبط هذه التحولات مع تغيرات بصرية وزيادة محتملة في الضغط داخل الجمجمة، والتي تشكل تحديات كبيرة يجب أن تُفهم قبل البعثات البشرية الموسعة إلى ما بعد مدار الأرض.
وتتطلب البعثة دراسات نفسية , كدراسة الآثار النفسية الناتجة عن العيش فترة زمنية طويلة في مكان ضيق .
وقد صرح ميخائيل كورنينكو خلال إحدي التجارب قائلا : " إن أكثر شيء إفتقده هي الأرض نفسها . لقد افتقدت الروائح , افتقدت الأشجار , حتي إنني حلمت بهم ".
بينما صرح سكوت كيلي قائلا : " إن أكثر ما افتقده هو الشعور بتغيرات الطقس " .