يلجأ بعض الناس للصيام المتقطع كنوع من الحمية الغذائيّة، وبالرّغم من الفوائد التي يمكن الحصول عليها عن طريق الصّوم إلا أنّ الخبراء في المجال الصّحي يحذرون من اتباع هذا النّوع من النّظام الغذائي لمن يعانون من نقص الوزن، والأفراد الذي تقل أعمارهم عن 18 عاماََ، والمصابين بالنّوع الأول من السّكري،والنساء الحوامل، ومن يتعافون من إي نوع من الجراحة، والمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسيّة وعاطفيّة، كما أنّ مركز الصّحة الوطنية في المملكة المتحدة يشير إلى وجود بعض المخاطر والآثار الجانبية لهذا النّوع من الصّوم، ومنها:
- قد يعاني الصّائمون من الجفاف لذلك يُنصح الصّائم بشرب السّوائل بكثرة لتعويض السّوائل التي يفقدها الجسم في فترة الصّوم.
- قد يؤدي الصّوم إلى زيادة مستوى التوّتر، واضطراب النّوم، الامر الذي قد يسبب الصّداع.
- يشير بعض خبراء التّغذية أنّ الصّوم بهدف التّخلّص من الوزن الزّائد قد لا يكون فعالاََ على المدى الطّويل، وأنّه قد يؤدي إلى خسارة سوائل الجسم وليس الوزن الزّائد، كما أنّ الوزن الذي يخسره الشّخص بسرعة في فترة الصّيام يمكن أن يستعيده بسرعة أيضاََ عندما يعود إلى نظامه الغذائي الاعتيادي.
- يعتقد بعض خبراء التّغذية والصّحة أن الصّيام قد يقلّل من رغبة الناس في تناول خمس حصص غذائيّة من الخضار والفاكهة، وأن الخوف من الصّيام قد يؤدي إلى اضطرابات الأكل، أو الشّراهة عند تناول الطّعام.
المصدر: mawdoo3.com