اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول 10 مارس، أنفقت الحكومة الأفغانية 15 مليون دولار خلال استجابتها للفاشية، واختبرت ما مجموعه 142 حالةً مشتبهةً، كانت 5 منها إيجابيةً فقط. أُرسلت الاختبارات إلى هولندا للتأكد من دقتها، وأُعدت مراكز العزل على امتداد البلاد.
بحلول 14 مارس، أنفقت الحكومة الأفغانية 25 مليون دولار في جهودها للتعامل مع الفاشية، وهذا تضمن تخصيص 7 ملايين دولار لحزم المساعدات. زودت الحكومة الأفغانية مراكزها بـ 500,000 جهاز اختبار. في 14 مارس، اختبرت وزارة الصحة العامة 181 حالةً مشتبهة، وأُخذت العينات من ولايات هرات وسمنكان وكابيسا وبلخ ودايكندي وبروان وبكتيا.
في 18 مارس، سجلت وزارة الصحة العامة 340 حالةً مشتبهةً على الأقل في 23 ولاية في البلاد منذ بدء الفاشية، وبحلول 18 مارس، جهزت الحكومة 5 مراكز حجر صحي في هرات ونيمروز.
في 20 مارس، صرحت وزارة الصحة العامة إنه من غير المسموح للمختبرات والمشافي الخاصة إجراء الفحوص للمرضى المصابين والمشتبهين. أعلنت وزارة الصحة العامة عن نيتها زيادة قدرة المختبرات على إجراء الاختبارات على عينات فيروس كورونا في هيرات وبلخ، وأُعلن عن وجود مختبر جديد قيد الإنشاء في هيرات، بعد أن كان المختبر الوحيد في البلاد في كابل، إذ كان تشخيص المرضى الذين يخضعون للاختبار يستغرق وقتًا طويلًا. قيدت وزارة الصحة لاحقًا سياسة الاختبار، ليقتصر فقط على الناس المصابين بحمى عالية.
وردت أنباء عن زيارة العائدين من إيران المستشفى الأفغاني الياباني للأمراض السارية الذي يعالج مرضى كوفيد-19 في كابل دون أن يخضعوا لاختبار. بحلول 27 مارس، أُجري 600 اختبار فقط للعائدين من إيران. صرحت الوزارة أنها أجرت بالمجمل أكثر من 1000 اختبار بحلول 28 مارس.
في 30 مارس، أعلن وزير الصحة العامة فيروز الدين فيروز عن خطة لزيادة قدرة المنشآت الصحية في أفغانستان على إجراء الاختبارات لتصل إلى 1000 اختبار يوميًا بحلول نهاية الأسبوع. خُصص أحد المراكز المستخدمة سابقًا لعلاج الحيوانات ليصبح منشأة اختبار، ويجري ما يقارب 100 اختبار كل 24 ساعة. بحلول نهاية مارس 2020، بلغت قدرة مراكز اختبار كوفيد-19 في أفغانستان 600 اختبار في اليوم، 400 منها في كابل و100 في هيرات و 100 في ننكرهار.
في الرابع من أبريل، افتتحت وزارة الصحة العامة مركز اختبار في مدينة مزار شريف في ولاية بلخ، مع قدرة اختبار تبلغ 30 حالة في اليوم. كان من المتوقع أن تبلغ قدرة اختبار المركز 200 حالة يوميًا خلال أسبوع. في ذلك اليوم أيضًا، افتتح مستشفًى مؤقت بسعة 300 سرير في ولاية هيرات، وهو مخصص لاستقبال مرضى كوفيد-19.
قرر رجل أعمال محلي تحويل فندقه إلى مستشفًى ومركز علاج لمرضى كوفيد-19. يعتبر المستشفى الجديد ثاني مركز لمرضى كوفيد-19 في الولاية، ومن المخطط أن ترتفع سعة المستشفى إلى 1000 سرير. يمكن قبول الحالات المشتبهة في ولاية هيرات في المستشفى إذا دعت الحاجة. وُظف نحو 200 طبيب وممرضة في المستشفى وتلقوا التدريب اللازم لعلاج حالات كوفيد-19. افتتحت منشأة اختبار في قندهار في السابع من أبريل، لتلبي احتياجات ولايات هلمند وأروزكان وزابل، وفي الثامن من أبريل، أعلنت وزارة الصحة أن هناك 300 جهاز تنفس اصطناعي فقط في أفغانستان.
في 12 أبريل، أُعلن عن تعليق العمل في مركز الاختبار الجديد في هيرات مدة أسبوعين بسب نقص أجهزة الاختبار، ما نجم عنه عدم تسجيل حالات جديدة فيها في 9 و 12 أبريل. امتلك المركز الجديد القدرة على إجراء 140 اختبارًا فقط في اليوم، ووجب عليه اختبار العينات القادمة من كل من ولاية بادغيس وفراه وغور ونيمروز. في ذات الوقت، افتُتح مستشفًى جديد في مزار شريف بقدرة علاجية تصل حتى 200 مريض، ورغم ذلك، لا يوجد سوى 15 جهاز تنفس اصطناعي. يُعد هذا المستشفى السادس المخصص لمرضى كوفيد-19 بعد تخصيص مستشفيين في هيرات واثنين في كابل وآخر في ننكرهار. تبلغ قدرة مركز منشأة بلخ 50 اختبارًا في اليوم على النقيض من مركز هيرات. هناك أيضًا مستشفى بسعة 350 سريرًا في بلدة إينو مينا في قندهار.
في 15 أبريل، أُبلغ عن وجود 40 مريضًا في المستشفى في ولاية هيرات، ما يعني أن نحو 260 مريضًا عُزلوا في المنزل بناءً على طلبهم الخاص. بقي المرضى المعزولون على تواصل مع أطبائهم. في 16 أبريل، أوقف المستشفى الأفغاني الياباني في كابل قبول عينات اختبار كوفيد-19 مدة يومين بسب الزيادة الكبيرة في الطلبات، رغم امتلاكه سعة اختبار تبلغ 300 عينة يوميًا. أُبلغ عن انتظار بعض الناس مدة أسبوعين تقريبًا للحصول على نتائج اختباراتهم.
في 18 أبريل، أُبلغ عن وجود نقص في أجهزة الاختبار في بلخ، ما أدى إلى توقف إجراء الاختبارات. في 17 أبريل، أعلن مركز الاختبار في بلخ عن حاجته إلى معدات صحية للأطباء، وأُعلن أيضًا عن نقص أجهزة اختبار الحمض لنووي الريبوزي (الرنا)، لكن منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو) زودت أفغانستان ببعض أجهزة الاختبار.
عُقدت مراسم افتتاح مركز جديد لعزل وعلاج مرضى كوفيد-19 بسعة 200 سرير في قصر دار الأمان. بُنيت منشأة علاج جديدة بسعة 20 سريرًا بسبب وجود 30 وفاةً مشتبهةً في مديرية سروبي في ولاية كابل. بحلول 18 أبريل، بلغ إنفاق الحكومة 15 مليون دولار لصالح وزارة الصحة العامة (إم أو بّي إتش)، وفي ذلك الحين، لم يكن مبلغ المئة مليون دولار من البنك الدولي قد وصل. أُعلن عن خطة إعداد مركز عزل بسعة 10,000 سرير إضافةً إلى ما مجموعه 100,000 سرير في مراكز أفغانستان. بلغ عدد العينات المختبرة 5,800 عينة حتى 18 أبريل.
بحلول 20 أبريل، أُجري ما يزيد عن 6,000 اختبار، ووصل 5,000 جهاز اختبار جديد إلى أفغانستان. أُبلغ عن استخدام 11 من أجهزة اختبار الرنا التي يبلغ عددها 16. بحلول 21 أبريل، أُجري 5,300 اختبار تقريبًا، وبحلول 24 أبريل، بلغ عدد العينات المُختبرة 7,425. أعلنت وزارة الصحة عن حل مشكلة أجهزة اختبار الرنا. بحلول 25 أبريل، بلغ عدد الاختبارات 8,090. وفي 26 أبريل، كانت هناك مراكز اختبار في 22 مديرية سياسية في كابل يديرها متطوعون من العاملين في المجال الصحي. أُجري 8,694 اختبار، وفي 27 أبريل، وافقت الحكومة على شراء 500 جهاز تنفس اصطناعي جديد، إضافةً إلى رصد مبلغ 4 مليون دولار لتمويل إنشاء وتجديد منشآت كوفيد-19. بلغ الإنفاق الإجمالي 164 مليون دولار، وهذا شمل أجهزة الاختبار. بحلول 27 أبريل، بلغ عدد الاختبارات 9,000، وفي 29 أبريل، ارتفع العدد إلى 10,022. بدأ إجراء اختبارات بّي سي آر (تفاعل البوليمراز المتسلسل) في المشفى الأفغاني الياباني في كابل. في 30 أبريل، كان عدد الاختبارات المجراة 10,593 اختبارًا.
بحلول الأول من مايو، بلغ عدد الاختبارات المجراة 11,068. ارتفع هذا العدد إلى 13,076 في 14 مايو، وإلى 13,777 في 5 مايو، وإلى 15,000 في 7 مايو.
في شهر مايو 2020، وردت معلومات عن تحويل جناح أطفال إلى مركز عزل في مستشفًى دمرته حركة طالبان في 2019 في ولاية زابل. في الثامن من مايو، أعلنت وزارة الصحة عن توفر 3,230 سريرًا على امتداد الولايات الأربع والثلاثين، وبحلول هذا التاريخ، بلغ عدد الاختبارات المجراة 15,560، وارتفع إلى 18,098 في 11 مايو، وإلى 18,724 في 12 مايو. في 14 مايو، أعلنت وزارة الصحة ازدياد سعة الاختبار إلى 1,100 اختبار يوميًا، وبحلول هذا التاريخ، أُجري 20,854 اختبارًا، ووصل إلى 21,969 في 15 مايو.
أعلن الأطباء عن توسيع مركز الحجر الذي يستوعب 250 سريرًا إلى 1000 سرير في حال تسجيل المزيد من الإصابات في سجن بول شرخي في كابل بعد وصول أعداد السجناء والعاملين المصابين فيه إلى أعداد كبيرة.
بحلول 16 مايو، بلغ عدد الاختبارات 22,639، وارتفع إلى 23,497 في 17 مايو، وإلى 24,697 في 18 مايو، وإلى 25,700 في 19 مايو.
في 20 مايو، بلغ عدد الاختبارات المجراة 26,707، ووصل العدد إلى 27,889 في 21 مايو، وإلى 29,417 في 22 مايو، وإلى 32,870 في 25 مايو، وإلى 33,864 في 26 مايو.
بحلول 27 مايو، أُجري 34,936 اختبارًا. أعلنت وزارة الصحة عن قرب نفاد المعونات الطبية، وبحلول 28 مايو، بلغ عدد الاختبارات المجراة 35,921، وارتفع إلى 37,348 في 29 مايو، وإلى 38,460 في 30 مايو، وإلى 39,628 في 31 مايو، وعين الرئيس أشرف غني في ذلك التاريخ أحمد جواد عثماني وزيرًا بالوكالة عن وزارة الصحة العامة خلفًا لفيروز الدين فيروز.
في الأول من يونيو، أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية أن أفغانستان تواجه كارثةً إنسانيةً لأن عدد الحالات ارتفع بنسبة 684% في شهر مايو. أعلنت وزارة الصحة أن لديها القدرة على إجراء 2000 اختبار في اليوم، رغم تلقيها 10,000 إلى 20,000 عينةً يوميًا. بحلول الأول من يونيو، بلغ عدد الاختبارات المجراة 40,950، وفي الثاني من يونيو، بلغ العدد 42,273. في الثالث من يونيو، استقال 13 طبيبًا من مستشفى «كوفيد-1» في هيرات بعد علاجهم أكثر من 100 مصاب بالفيروس. في الرابع من يونيو، أعلن أحمد جواد عثماني عن إصلاحات في قطاع الصحة. بلغ عدد المصابين في القطاع الصحي في ولاية هيرات 570 شخصًا.