English  

كتب health effects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أثار صحية (معلومة)


ويُشير الكراك أيضاً إلى أنواع صخرة الكوكايين غير النقية (أو الوهمية)، وتشمل الأمور الصحية بعض المخاطر الناتجة عن تدخين الكوكايين. ومع ذلك، يُعتبر استخدام الكراك أقل خطورةً من استخدام الكوكايين, الهيروين معاً، والذي يُمكن أن يُؤدي إلى الوفاة أكثر من استخدام أي من المخدرات وحدها.

وعندما يُفرز المخ كميات كبيرة من الدوبامين نتيجة استخدام الكراك، يُصبح من السهل على الدماغ توليد مواد مُحَفِّزَة للأنشطة الأخرى. ويُسبب هذا النشاط أيضاً إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، وضغط الدم. وبالتالي، يتسبب ذلك في حدوث مشاكل في القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. وذكرت بعض الأبحاث أن تدخين الكراك أو الكوكايين النقي يُسبب أضراراً صحية أخرى تتجاوز الأساليب الأخرى في تناول الكوكايين. وترتبط هذه الأضرار بإفراز الـmethylecgonidine على وجه التحديد، وتأثيره على القلب، والرئتين، والكبد.

  • الإضافات السامة: يُمكن إضافة أي مادة لزيادة حجم الكراك، أو كي يبدو وكأنه كراك نقي. وعادةً ما تُستخدم مواد عالية السمية لذلك، والتي تسبب عدداً متفاوتاً من المخاطر الصحية على المدى الطويل والقصير. وإذا استُخدم الشمع (باعتباره شكلاً من أشكال الكراك الوهمية)، فإنه سيحترق داخل الغليون كدخان سام. وإذا استخدمت مكسرات المكاداميا، ستحترق داخل الغليون كدخان سام أيضاً.
  • مشاكل التدخين: تُسبب عملية إدخال المخدرات إلى الجسم سلسلة من المخاطر الصحية. ولا يمكن شم الكراك مثل الكوكايين العادي، وبالتالي يعتبر التدخين هو الوسيلة الأكثر شيوعاً لاستخدامه. يَنصهر الكراك عند 90 درجة مئوية (194 درجة فارنهايت)، ولا يستمر الدخان لفترة طويلة. ولذلك، يكون غليون الكراك قصير جداً في معظم الحالات لتقليل الوقت بين التبخر وفقدان القوة. ويتسبب ذلك في تقرح الشفاه بسبب وضع الغليون على الشفاه وهو ساخن جداً. كما يُسبب استخدام "غليون الكراك" —غليون زجاجي صغير يحتوى على ورود اصطناعية—عادةً تقرح الشفاه أيضاً. ولا يستمر الغليون الذي يبلغ طوله 4 بوصات (10 سم) لفترة طويلة، حيث ينكسر بسرعة؛ وعادةً ما يستمر المدخنون في استخدام الغليون على الرغم من أنه قد كُسِرَ وقَلَّ طوله. وقد يحرق الغليون الساخن الشفاه، أو اللسان، أو الأصابع، خاصةً عندما يتم مشاركتها مع آخرين.
  • الجرعات النقية أو الكبيرة: تختلف نوعية الكراك بشكل كبير. وقد يُدخن بعض الناس كميات كبيرة من الكراك المخفف، غير مدركين بأنهم إذا تعاطوا جرعة مماثلة من الكراك النقي قد تعتبر جرعة زائدة: مما يسبب مشاكل في القلب أو إفقاد الوعي.
  • الغليون المميت: عندما يتم استخدام نفس الغليون، يُمكن أن بنتقل أي نوع من أنواع البكتيريا أو الفيروسات من شخص لآخر عن طريق الفم: يمكن أن ينتشر السل عن طريق اللعاب، إلا إذا تم تعقيم الغليون جيداً. وللحد من تلك الأضرار، لا يجب تبادل الغليون الواحد بين أكثر من شخص.
  • الإبر/الملاعق المميتة: يمكن انتشار الأمراض عندما يتم طبخ الكراك باستخدام ملعقة وخل أو عصير الليمون لحقنه داخل الجسم. ويمكن أن تنتقل أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق استخدام نفس الإبرة (أو الملعقة إذا أُفرغت الإبرة في الملعقة). ومن أجل الحد من الأضرار، ينبغي استخدام معدات حقن نظيفة دائماً. ويعتبر حامض الأسكوربيك أكثر أماناً من استخدام الخل.

أظهرت الدراسات أنه يمكن لشم مسحوق الكوكايين أن يؤدي إلى تدمير أنسجة تجويف الأنف على المدى الطويل. كما أنه يُسبب إعوجاج الحاجز الأنفي، أو انهيار الأنف.

  • يعتبر الإدمان قضية صحية. وقامت العديد من الحكومات بسن القوانين التي تُحرم استخدام الكوكايين.

آثار الكوكايين على الحمل والرضاعة

يطلق على الطفل الذي يولد لأم كانت تتعاطي الكوكايين خلال الحمل اسم "طفل الكراك". ولا يزال هناك بعض الخلافات حول ما إذا كان تعاطي الكوكايين خلال الحمل يُشكل خطراً على الجنين أم لا. ويعتبر تدخين السجائر أحد العوامل المعقدة، حيث أن جميع من يتعاطي الكراك يدخنون السجائر أيضاً. وحذر مسؤول في المعهد الوطني لتعاطي المخدرات في الولايات المتحدة من المخاطر الصحية:

وصف الكثير من الناس الأطفال الذين يولدون لأمهات تعاطوا الكوكايين أثناء الحمل بأنهم الجيل المفقود. حيث يعتقد البعض أن هؤلاء الأطفال يعانون من أضرار شديدة، بما في ذلك التأثير على مهاراتهم الاجتماعية والعقلية. واكتُشف لاحقاً أن ذلك كان مبالغاً فيه. ومع ذلك، لا يمكن القول بأن الكوكايين لا يؤثر على هؤلاء الأطفال حيث يبدو معظمهم طبيعيين. وباستخدام التكنولوجيا المتطورة، اكتشف العلماء أن التعرض للكوكايين أثناء تكون الجنين قد يسبب عجز خفي كبير يظهر لاحقاً في بعض الأطفال، بما في ذلك العجز في بعض جوانب الأداء المعرفي وتجهيز المعلومات، والانتباه إلى المهام المطلوبة، وهي القدرات الأساسية للنجاح في المدرسة.

واعتقد بعض الناس بأن الكوكايين يُسبب وفاة الرضيع (متلازمة موت الرضيع الفجائي). ولكن عندما بدأ المحققون البحث في حالات الأطفال الذين عانوا من متلازمة موت الرضيع الفجائي في النساء الذين استخدموا الكوكايين، وجدوا أنه لا يفرق شيئاً عن أطفال النساء اللواتي يدخن السجائر.

هناك أيضاً تحذيرات حول الأضرار التي قد تنتج أثناء الرضاعة الطبيعية: "فمن المرجح أن يصل الكوكايين إلى الرضيع عبر الحليب." ونصحت مؤسسة مارش أوف دايمز بالآتي بشأن تعاطي الكوكايين خلال الحمل:

يمكن أن يؤثر تعاطي الكوكايين خلال الحمل على المرأة الحامل والجنين بعدة أشكال. حيث أنه قد يُزيد من مخاطر الإجهاض خلال الأشهر الأولى من الحمل. أما لاحقاً، قد يُسبب الكوكايين الولادة المبكرة (قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل) أو قد يتسبب في أن ينمو الطفل بشكل ضعيف. ونتيجة لذلك، تولد الأطفال التي تتعرض للكوكايين بوزن قليل (أقل من 5.5 رطل/2.5 كيلو). وتتعرض الأطفال منخفضة الوزن للوفاة في الشهر الأول أكثر من الأطفال طبيعية الوزن؛ بالإضافة إلى مواجهة خطر الإعاقات طويلة المدى مثل التخلف العقلي والشلل الدماغي. كما أن تلك الأطفال تمتلك رؤس صغيرة الحجم، مما يَعكس عقول صغيرة الحجم. وذكرت بعض الدراسات أن الأطفال الذين يتعرضوا للكوكايين يُعانون من خطر الإصابة بعيوب خلقية في المسالك البولية والقلب. كما يسبب الكوكايين إصابة الطفل بسكتة دماغية قبل ولادته، أو تلف في الدماغ، أو أزمة قلبية.

المصدر: wikipedia.org