اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ياكوف ديفيدوف أول رئيس لخدمة المخابرات الخارجية السوفييتية للمديرية الخارجية في تشيكا. وقد ترأس المديرية الخارجية حتى أواخر عام 1921، عندما استُبدل بالثوري القديم سولومون موغيليفسكي، الذي أدار المديرية الخارجية فقط لبضعة أشهر، وتوفي في عام 1925 في حادث تحطم طائرة، وحل محله ميخائيل تريليسر، وهو ثوري أيضًا.
تخصص تريليسر في تتبع مخبري العدو السريين والجواسيس السياسيين داخل الحزب البلشفي. قبل أن يصبح رئيس المديرية الخارجية، أدار مكاتبها من أوروبا الغربية والشرقية. تحت إدارة تريليسر، أصبحت المخابرات الخارجية أكثر مهنية ولقيت احترامًا أكبر من قبل أجهزة مخابرات الخصم. تميزت هذه الفترة بتجنيد عملاء أجانب، والتوظيف الواسع للمهاجرين في المهام الاستخباراتية وتنظيم شبكة من العملاء المستقلين. كان تريليسر نفسه نشيطًا للغاية، حيث سافر شخصيًا إلى برلين وباريس لحضور اجتماعات مع عملاء مهمين.
ترك تريليسر منصبه في عام 1930، وحل محله آرتور آرتوزوف، الرئيس السابق لقسم مكافحة الاستخبارات والمبادر الرئيسي لعملية "الثقة". في عام 1936، استبدل أرتوزوف من قبل أبرام سلوتسكي مفوض أمن الدولة من الرتبة الثانية.
كان سلوتسكي مشاركًا نشطًا في الثورة البلشفية والحرب الأهلية الروسية، وبدأ العمل في أجهزة الأمن في عام 1920 من خلال الانضمام إلى تشيكا والعمل في وقت لاحق في المديرية السياسية المشتركة للدولة في إدارة الاقتصاد. ثم في عام 1931، انتقل للعمل في المديرية الخارجية، وكان يغادر البلاد في أغلب الأحيان إلى ألمانيا وفرنسا وإسبانيا التي شارك فيها في الحرب الأهلية الإسبانية. في شباط/ فبراير من عام 1938، دُعي سلوتسكي إلى مكتب رئيس المديرية الرئيسية لأمن الدولة ميخائيل فرينوفسكي، فتسمم هناك وتوفي.
استبدل سلوتسكي بزميلان باسوف، لكن سرعان ما قُبض عليه وقُتل، وقد لاقى سيرجي سبيجيللاس الحتف نفسه، إذ مع حلول عام 1938 اعتُقل وقتل. كان الرئيس التالي لمديرية الخارجية والتي دامت إدارته ثلاثة أسابع فقط الضابط الخبير بافل سودوبلاتوف، وقبل أن يصبح رئيسًا للخارجية في أيار/ مايو عام 1938، وبناءً على أمر مباشر من ستالين، قام شخصياً باغتيال الزعيم القومي الأوكراني يافين كونوفاليتس.