اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دُعم فرانك تشابمان بيبي في نوفمبر عام 1897؛ فصار عضوًا عاملًا في جمعية علم الطيور الأمريكية. وفي الشهر التالي، ألقى بيبي محاضرته الاحترافية الأولى في علم الطيور على جمعية تُعرف باسم نادي العم «كليرنس بيرغن بوينت» الثقافي. وفي عام 1899 قرر بيبي التخلي عن دراساته بالجامعة بالرغم من إتمامه كل الدروس المطلوبة للحصول على شهادة بكالوريوس العلوم عدا دروس الرياضيات؛ بسبب دعوة أستاذه أوزبورن ليعمل في حديقة حيوانات برونكس. أثرت عدة عوامل على قراره هذا مثل حماسه الشديد للعمل في حديقة للحيوانات، وشعوره بثقل تكاليفه الدراسية على الحالة المادية لعائلته.
عُيّن أوزبورن بيبي بوظيفة أمين مساعد بقسم الطيور في الحديقة. وكانت من أهم مهامه في هذه الوظيفة أن ينتج الطيور ويربيها للحفاظ على أعدادها في الحديقة. صب بيبي كل اهتمامه على زيادة المكان المخصص للطيور في الحديقة، واقترح بناء مَطيَر ضخم بحجم ملعب لكرة القدم؛ فبُني هذا المطير بالفعل على الرغم من أنه كان بنصف الحجم الذي كان يريده بيبي. أثبت هذا المطير نجاحه بالرغم من الانتقادات التي وُجهت إليه واعتبرته قائمًا على فهم غير دقيق لاحتياجات الطيور.
عاد بيبي إلى مقاطعة نوفا سكوشا في عام 1901 خلال أول بعثة استكشافية تابعة لحديقة الحيوانات، هدفت هذه البعثة إلى جمع الكائنات البحرية عن طريق وسائل البحث والتجريف بتجمعات المد والجزر. ورُقي في العام التالي من وظيفة أمين مساعد إلى أمين لحديقة الحيوان، وظل شاغلًا لهذا المنصب حتى عام 1918. وخدم بعدها بمنصب أمين فخري بين عامي 1919 إلى 1962.
تزوج بيبي من ماري بلير رايس يوم 6 أغسطس عام 1902، وعُرفت ماري بلير باسمها القلمي «بلير نايلز». رافقت بلير زوجها بعدد من بعثاته الاستكشافية، وساعدته كثيرًا في كتابة مؤلفاته؛ بصفتها كاتبة. قرر بيبي وبلير أن يقضيا شهر العسل في رحلة أخرى إلى نوفا سكوشا، واعتبراها فرصة إضافية للبحث وجمع العينات.
ذهب الزوجان في فبراير التالي إلى جزر فلوريدا كيز في رحلة استكشافية؛ لأن بيبي كان يعاني من عدوى بالحلق واعتُقد أن المناخ الدافئ هناك سيكون مفيدًا لحالته الصحية. كانت هذه الرحلة هي أول رحلة لبيبي يرى فيها العالم الاستوائي ويُفتن بسحره. ذهب بيبي وبلير في بعثة استكشافية أخرى إلى الجزر الحاجزة في ولاية فيريجينا في يوليو عام 1903، بناءً على طلب المحامي لويس ويلتون الذي كان يعتبره مدير الحديقة ويليام تمبل هورناداي أحد المتبرعين المحتملين للحديقة. وصف بيبي هذه البعثة بأنها ثالث شهر عسل له مع زوجته بلير خلال هذه السنة بالرغم من كونها رحلة عمل خاصة بالحديقة التي يعمل بها.
نشر بيبي أكثر من 34 مقالًا وصورةً في نهاية عام 1903 عندما بلغ من العمر 26 سنةً. وانتُخب ليكون عضوًا بالجمعية الأمريكية لتقدم العلوم؛ تقديرًا لإسهاماته العلمية.