اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً للتقاليد الحسيديه، أنعزل من يعتبر مؤسس الحركة الحسيديه هو " ربي موسى بن نحمان " طيلة عشرة سنوات في جبال كربات ( بين قطبي كوسوفا الذي يقع في جاليسيا ) . وتعلم مع النبي " آخيا شيلوني " الذي كشفه في عمر يناهز السادسة والثلاثين وظهر بناءً على أوامر " آخيا " ، وبدأ العمل كـ " مشهور " ( معالج شعبي يساعد في العملية ) في تلوستا . وفي بداية طريقه كان يتجول بين الجبال والقرى وشجع اليهود البسطاء، ولكن بعد تكاثر تلاميذه جلس في مدينة مزبوز التي تقع في بودوليا ( أوكرانيا حالياً ) . منذ حينها قاد الحسيديم طوال ستة وعشرين سنه، حتى توفي في سنة 1760 ، ومن بين المزايا الفريدة لطريقته، كانت الصلاة بتدبر وخشوع تام في أسرار التوراة . وسط صغير من الأصدقاء والطلاب، من ضمنهم مشهورين آخرين الذين عملوا في جبال الكاربات، وتلاميذ حكماء آخرين، احتشدوا حول " ربي موسى بن نحمان " وشخصيته وتعلموا طريقته في العبادة . ومن هذا الوسط نمت الحركة الحسيدية . وكان لـ " ربي موسى بن نحمان " تلاميذ، وربما بعضهم كانوا أتباعه في حياته، ولكن أثناء حياته (وإلى حدِ كبير في حياه تلاميذ المجيد ممزريتش ) لم تكن هناك حركة حسيدية جماعية.
بعد وقت قصير من وفاته، توج ابنه " ربي تسفي " بالنيابة عن والده ولكن في عيد " الأسابيع " في سنة 1761 ، يوم الذكرى الأولى لوالده انتقلت قيادة الحركة الحسيدية للتلميذ " ربي موسى بن نحمان " ربي دوف بعر ( المجيد ممزريتش ) قائلاً : الالهيه أخذت الالتزام على ظهرها وذهبت إلى مزريتش. بدأ في الجيل الثاني الحسيديم بجهداً متعمداً للانتشار . وكان هناك رسل من المجيد ممزريتش يخرجون لنشر الحركة الحسيدية لكل اليهود في أرجاء شرق أوروبا ( فولهينا وجاليسيا وروسيا البيضاء وليتوانيا ) .