اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت حياة واتسون الفنية في عام 1999، حيث بدأت بتمثيل كتاب هاري بوتر وحجر الفيلسوف ، للكاتبة جوان رولينج موراي، وكان الفيلم على نفس اسم الكتاب. وكان دور هاري بوتر وصديقيه هيرمايني جرينجر، ورون ويزلي المساعدين له في الفيلم مهماً جداً بالنسبة للمخرجين. وتعرفت وكالات البحث عن الممثلين على واتسون بفضل معلمها في مسرح اكسفورد. وكان معلمها معجباً جداً من ثقتها بنفسها. وقال المخرج ديفيد هيمان، بعد أداء 8 امتحانات صوت أن الممثلين الرئيسين للفيلم هم إيما واتسون، و دانيال رادكليف، وروبرت غرينت، حيث قامت واتسون بدور هيرمايني جرينجر، و دانيال رادكليف بدور هاري بوتر، وروبرت غرينت بدور رون ويزلي. وأعلنت جوان رولينج عن دعمها لواتسون من أول تجربة تصوير.
وبحلول عام 2001 كان أول ظهور لفيلم من سلسلة هاري بوتر، وهو فيلم هاري بوتر وحجر الفيلسوف. وقد حطم هذا الفيلم الرقم القياسي لنسب المشاهدة في أول يوم وأسبوع من عرضه. وقد حصل الفيلم على أعلى نسبة مشاهدة وأعلى دخل في عام 2001. وأثني النقاد على أبطال الفيلم الثلاثة، كما أثني الجميع على أداء واتسون وأظهروا لها التقدير. وقالت جريدة ديلي تلغراف أن أداء واتسون استحق الأعجاب ونال التقدير. وقد نالت واتسون جائزة أحسن ممثلة شابة عن أدائها في فيلم هاري بوتر وحجر الفيلسوف، ونالت أيضاً 5 جوائز أخرى.
وفي عام 2002، ظهرت واتسون مرة أخرى أمام الكاميرا في فيلم هاري بوتر وحجرة الأسرار . وكانت ردود الأفعال حول الفيلم متباينة عن بعضها البعض، إلا أن آراء النقاد حول الأداء كان إيجابياً. وقد منحت جريدة دي فيلت الألمانية الجائزة الفضية لأحسن امرأة ممثله لواتسون على أدائها في الفيلم.
وفي عام 2004، عُرض فيلم هاري بوتر وسجين أزكابان. وأثار دور واتسوان اعجاب الكثيرين، وقالوا أن الدور الذي لعبته كان جذاباً ورائعاً. واستمر النقاد في مدح موهبة واتسون وأدائها الرائع. وبالرغم من حصول فيلم هاري بوتر وسجين أزكابان على أقل نسبة في الإيرادات اعتباراً من يناير 2008، إلا أنه كان من أنجح أفلام واتسون، حيث حصلت من الفيلم على جائزتي أوتوو، وعلى جائزة أحسن أداء للأطفال السنوية في الحفل الذي نظمته مجلة إجمالي الأفلام.
وفي عام 2005، تم طرح فيلم هاري بوتر وكأس النار. وقد قطعت واتسون وسلسلة أفلام هاري بوتر شوطاً كبيراً إلى الأمام يقدر بالعديد من الكيلو مترات بعرض هذاالفيلم. وقد مدح النقاد واتسون وأصدقائها النجوم المشاركين في الفيلم، وأثنوا على نضوجهم المتزايد. وأعلنت جريدة نيويورك تايمز أن الأداء في ذلك الفيلم كان مؤثراً جداً. أما بالنسبة لواتسون فكانت طبيعة الفيلم قد هدأت التوتر بين الشخصيات الثلاثة الرئيسية في الفيلم، وذلك أيضاً مع نضوجهم أكثر وأكثر. وقالت واتسون "لقد أحببت جميع المناقشات، وكنت أفكر في نقاشاتهم على أنها أمرٌ واقعي. وحصلت واتسون مع أصدقائها الممثلين على جائزة الأوتوو البرونزية (المركز الثالث)، ليصل مجموع الجوائز عن فيلم هاري بوتر وكأس النار ثلاث جوائز. وبعدها بسنة ظهرت واتسون على غلاف مجلة تين فوغ، وكانت أصغر شخص يظهر على غلاف تلك المجلة. في عام 2006، مثلت حلقة خاصة مصغرة من سلسلة هاري بوتر أسمتها حقيبة يد الملكة، لأجل الاحتفال بعيد ميلاد إليزابيث الثانية ملكة إنجلترا الثمانين.
وفي عام 2007، طُرح الفيلم الخامس من سلسلة هاري بوتر، وهو فيلم هاري بوتر وجماعة العنقاء . وحطم الرقم القياسي العالمي في أول أسبوع من عرضه محققاً إيرادات بقيمة 332,7 دولار. وحصلت واتسون على جائزة أحسن أداء في مهرجان إنجلترا الدولي لجوائز الأفلام في 28 سبتمبر 2007. واستمرت واتسون في الحصول على المزيد من الشهرة بتمثيلها. و9 يوليو 2007، وضعت واتسون ونجوم سلسلة هاري بوتر دانيال رادكليف، وروبرت غرينت، أثار أيديهم وأقدامهم أمام مسرح جرومان الصيني في هوليوود.
وفي يوليو 2007، قالت واتسون أنها حققت أرباح تزيد عن 10 مليون جنيه إسترليني. واضطرت إلى قبول هذه الأموال للحصول على عمل بقية حياتها. وفي 10 مارس 2009، حصلت واتسون على المرتبة السادسة في تصنيف مجلة فوربس للشباب الأكثر ثراءً. وفي 2009، بلغت ثروتها 19 مليون جنيه إسترليني، وفي فبراير 2010، حصلت على أعلى راتب في هوليوود.
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه فيلم هاري بوتر وجماعة العنقاء، إلا أن القلق كان يسيطر على مستقبل سلسلة هاري بوتر. وكان الأبطال الثلاثة الرئيسيين في الفيلم مترددين حول مواصلة أدوارهم في آخر جزئين من أفلام السلسلة. واتفق دانيال رادكليف في 2 مارس 2007 على أن يكون ذلك الفيلم آخر أفلامه. أما واتسون فقد ترددت كثيراً. وكان القرار المهم أنهم سيرتبطوا بأدوارهم التي في الأفلام لأربعة أعوام قادمين. ووافقت واتسون على الألتزام والانضمام لأخر فيلمين على أن يُضاعف ما تتقاضاه عن الفيلم 2 مليون جنيه إسترليني. وفي النهاية، قررت أن الايجابيات تفوق السلبيات. وبدأت الأعمال الرئيسية للفيلم السادس في نهاية عام 2007. على أن يتم عرض الأجزاء الأخيرة بين 17 مايو و18 ديسمبر 2008.
وفي 15 يوليو 2009، كان ظهور الفيلم السادس من سلسلة هاري بوتر، وهو فيلم هاري بوتر والأمير الهجين ، وحصلت واتسون مجدداً على ثناء ومدح النقاد. وقالت جريدة لوس أنجلوس تايمز أننا تعرفنا على ممثلة إنجليزية تحتوي على جميع المميزات الفنية، أما جريدة الواشنطن بوست، فقالت أن أدائها إلى الآن كان أكثر من رائع.
وأخر جزء في سلسلة أفلام هاري بوتر، هو فيلم هاري بوتر ومقدسات الموت. وقد بدأت واتسون تصويرذلك الفيلم في فبراير 2009، وتم الانتهاء منه في 12 يونيو 2010. ولأسباب مالية ونصية فقد تم تقسيم الكتاب إلى جزئين حتي يتم تصويره. وطُرح الجزء الأول من فيلم هاري بوتر ومقدسات الموت في نوفمبر 2010، أما الجزء الثاني فقد نُشر في يوليو 2011.