اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نائب الأميرال ألبرتو دا زارا
ماليتشيتا، فيليللا، برونزو، انجيلو ايمو
اوراشيك واتشايو، اليشم، الاجى، سيليون الاسطول الثاني ماس
غادرت الوحدات المخصصة لعملية فيجوروس على مراحل بنية التجمع في وقت لاحق في البحر قبل الشروع في التوجه إلى مالطة ؛ فأول من تحرك كان التشكيل 11 سى، أبحر من ميناء بورسعيد يوم 11 يونيو مع أربعة سفن تجارية بحرية التي يحميها الطراد اتش ام اس كوفنتري وثمانية مدمرات: توجهت القافلة متخفية نحو الغرب لتبدو وكأنها مهمة للتزود بالوقود واتجهت نحوطبرق بهدف تضليل العدو وجذب الأسطول الإيطالي من قواعده لإجباره على شن غارات جوية وجعله يستنفذ الوقود بدون فائدة. و في فترة ما بعد الظهر من 12 يونيو تم التعرف على التشكيل من قبل كشافة المحور بعد وقت قصير من تغيير مسارها لكى تتجه إلى منطقة الالتقاء مع بقية القافلة : ففي هذه الليلة، قام تشكيل من قاذفات القنابل الألمانية فئه جو 88 بمهاجمة الوحدات البريطانية في الساعة التاسعة مساء والحق اضرارا خطيرة بسفينة مدينة كلكتا، مما اضطرها إلى اللجوء إلى طبرق تحت حراسة المدمرة اتش ام اس إكسمور ووالمدمرة اتش ام اس كروم. ثم التحق التشكيل ببقية القافلة صباح يوم 13 يونيو خارج الإسكندرية، وبعد ذلك تابع السيرالى مالطا. حتى خلال 13 يونيو تعرضت القافلة لهجمات جوية اثاء مرورها بما يسمى بومب ألى ("ممر القنابل")، طريق بحري جنوب جزيرة كريت الواقع على مسافة من قاذفات المحور: تعرضت سفينة الشحن اليزابيث باك لتلفيات ليست بالخطيرة، ولكن نظرا لانها لم تستطع ان تسير على نفس سرعة بقية القافلة فقد تقرر عودتها إلى الإسكندرية. في الليلة الفاصلة بين 13 و 14 يونيو، أجبر سوء الاحوال الجوية الاميرال فيان على التخلى عن أربعة زوارق صواريخ منضمة إلى القافلة، التي لم تعد قادرة بعد على مواصلة رحلتها في البحر: نجحت ثلاثة منها في اللجوء إلى الإسكندرية والزورق الرابع ام تى بى 259 دمر وغرق : اظهر الطراد ايريكا مشاكل في محرك الدفع وبالتالى تلقى اوامر بالعودة إلى ميناء مرسى مطروح .في صباح يوم 14 تعرضت القافلة لمزيد من الخسائر: ظهرت السفينة الحربية اجتيكيرك غير قادرة على مواكبة السير مع الوحدات الاخرى، وتلقت اوامر بالتوجه إلى قبرص تحت حماية المدمرة اتش ام اس تيتكوت والسفينة الحربية بريمولا لكن في حوالي الساعة الثامنة صباحا تم التوصل اليها من قبل قاذفات القنابل الألمانية وتم احراقها وفي النهاية انتهت بها السبل امام طبرق حيث غرقت بعد ذلك ؛ بعد الظهر اصابت طائرات المحور سفينة الشحن بوتارو التي كانت قادرة على كل حال على مواصلة السير وعندما تم استهداف بوتان من قبل قاذفة القنابل "كانت زد 1007" بقيادة الكابتن ماريو ريجينى تعرضت السفينة لتلفيات خطيرة وغرقت في وقت متأخر على الرغم من نجاح وحدتى الإنقاذ انتويرب ومالينز(سفينتان لنقل الركاب تابعة للسكك الحديدية العظمى الشرقية حمولة 3000 طن تحولت إلى سفن لنقل الجنود ) من استعادة المعدات والمسافرين . بينما كانت الغارات الجوية لا تزال مستمرة، ففي حوالي الساعة السابعة الا ربع مساء، تلقى فيان خبر سئ اخر : اشارت قوات اللاستطلاع الجوية إلى انطلاق الاسطول الإيطالي من البحر من تارانتو واتجاهه إلى اعتراض طريق القافلة البريطانية.
خمس سفن تجارية ثلاثة منهم بريطانيين وهم ( ترويلوس وبورداوان واورارى ) وتانيمبر الهولندية وشانت الأمريكية وهم ضمن قافلة المبحرة من منفيرثمنكلايد 5 يونيو لدخول الأطلسي تحت حراسة من السفنتين الحربيتين السريعتين ليفربول وكينيا وتحت حراسة ايضًا عشر طرادات بينما ناقلة البترول كنتاكى التي وصلت إلى مضيق جبل طارق حيث خضعت لأعمال صيانة من اجل زيادة التسليح عليها . الوحدات العسكرية تجمعوا في جبل طارق في 11 يونيو، حيث قافلة التجار، والتي تُسمى الآن جى ام اربعة، حيث مرت تحت مسؤولية القبطان كامبلهاردي، الذي سيتجه بعد ذلك إلى القاهرة وهو القائد المسئول حراسة سفينة حربية ضخمة والتي تضمنت أربعة سفن حربية لوضع الألغام بينما في نفس الوقت وصلت سفينتين حربيتين سريعتين من بريطانيا العظمى واتحدوا معا في قوة تًسمى H بدلا من قوة تحت قيادة نائب الأدميرال كوورتيز الذي كان مكلف بحماية القافلة على مسافة معينة . الوحدات البريطانية أبحرت في البحرالأبيض المتوسط، خافضًا من سرعتها إلى 13عقدةعلى الرغم ان تلك السفن التجارية كانت تستطيع أن تزيد من سرعتها وفي 13 يونيوتم امداد طرادات من قوة x في البحر من جانب براون الحارس، بعد تاخير كبير بسبب وجود الناقلة في موقع خطأ ومن ثم بعد ذلك انفصلت الوحدة مع اثنين من طراداتها المخصصة للحراسة بهدف زيادة الامدادات للسفن البريطانية أثناء رحلة عودتهم.
وصلت الأخبار الأولية عن القافلة إلى القيادة العليا للبحرية الإيطالية صباح يوم الثاني عشر من يونيو وعلى الرغم من أن هذه المعلومات ليست دقيقة إلا أنها تشير إلى معلومات مهمة حيث كانت تشير إلى مرور ثلاثين وحدة عسكرية بريطانية عبر مضيق جبل طارق متوجها مباشرةً نحو جزيرة مالطا. وبناءً على ذلك قامت البحرية الإيطالية بإتخاذ التدابير الازمة بوضع تسع غواصات في خطين متوازيين بين جزر البيار وساحل الجزائر بهدف رصد مرور وحدات العدو واطلاق الهجوم الأول . وبعد ظهر يوم 13 يونيو مجموعة من الطائرات العسكرية القاذفة للصواريخ أقلعت من مطارات ساردينيا ولكن عادت من جديد إلى القاعدة دون ان تقطع الطريق على العدو . وفي تلك الليلة طائراتان استطلاعيتان إيطاليتان تم إرسالهم لتمشيط البحر في المواقع اللاتي كان يُظن انه هناك الوحدات البريطانية ونجحوا في النهاية من رصد طراديين بريطانيين اللذان تم الدفع بهم من اجل تمشيط منطقة بالقرب من قناة صقلية . وفي الساعة الرابعة والنصف مساءً ل 13 يونيو، ابحرت من كاليارى السرب السابع من السفن الحربية الصغيرة لأدميرال البرتو دا زارا مع سفينتين حربيتين خفيفتين (يوجينمنسافوي (سفينة القيادة ) ورايموندو مونتى كووككولى يرافقهما سبع طرادات للسرب الرابع عشر والسرب العاشر وسيتم خفضهم لاحقا إلى خمسة طرادات بسب أعطال في المحرك لطردين منهم وهم فينتشنزوجيوبيرتيونيكولوزينوالذين دخلوا من جديد إلى الميناء وعلى الرغم من كل ذلك إلا أن الوحدات العسكرية الإيطالية لم تعترض طريق السفن البريطانية اللاتى تم سحبها في ذلك الوقت ومن ثم عاد سرب دى زارا إلى باليرمو في نفس تلك الليلة. في الساعات الأولى ل 14 يونيو أصبحت السفن البريطانية في مرصد الغواصات الإيطالية واصبحوا محاصرين وعلى الفور انتقلت الغواصة Uarsciek إلى بحيرة فيليب فيلى بعد ان رصدت السفن البريطانية في حوالي الساعة الواحدة و40 دقيقة ولكن الطوربيدات الثلاثة اللاتى تم اطلاقهن لم يصبن اى هدف عسكرى .
في أول مهمة حقيقية الغواصة دجادا رصدت في الساعة الرابعة و40 دقيقة السفن العسكرية للقوة H حيث الملازم فاشيللو جاذبار كافاللينا يقود سفينة حربية على بعد 2,500 متر من السفن البريطانية ومن ثم تقوم الغواصة بإطلاق وابلُا من اربع طوربيدات على حاملة الطائرات النسر وعلى الفور تغطس للهروب من الهجوم المضاد لطردات العدو وذكرت دجيادا انها كانت قد سمعت دوى انفجاريين ولكن لايوجد سفينة بريطانية ألحق بها ضررًا .ولقد عانى القارب الحربى البريطاني من هجمات عديدة بقنابل شديدة الانفجار من قبل الطرادات ولم لتلحق بها ضررًا الا بسيطًا . بدءًا من الساعة 9 ليوم 14 من حزيران بدأت القوات البريطانية البحرية تعانى ايضًا من الهجمات الجوية للطائرات الصغيرة لدول المحور المنطلقة من قاعدة سردينيا وتبدأ هذه الطائرات بالطائرات ثمانية فيات CR42وتحتوى على قنابل جوية مصطحبة باثنين من طائرات سافويا ذو الوزن الخفيف SM79 التابعة للسرب رقم 36 . هذه الطائرات لم يغيب عنها الهدف فقط بل تم إسقاطها ايضًا من قبل طائرات الفولمار اللاتى اقلعن من حاملة الطائرات ارجوس . في الساعة العاشرة صباحًا خمسة عشر طائرة قاذفة للقنابل من طراز سافويا خفيفة الوزن S.M.84 للسرب رقم 36 ولكن نجحت قوات العدو من إسقاط ستة طائرات منهم من بينهم طائرة يقودها ملازم طيار أوليفيرودوناتي نجح بالهبوط في البحر متجنبًا بذلك موت طاقم الطائرة . وبعد فترة وجيزة في الساعة العاشرة والربع صباحًا أقلعت فجأة طائرات اخرى قاذفة للصواريخ الجوية من طراز S.M.79 وطائرات قاذفة للقنابل من طراز CANT Z.1007 وطراز جونكرس جو 88 حيث الموجة الأولى كانت تحتوى على 18 طائرات قاذفة للقنابل و32 طائرة قاذفة للصواريخ الجوية ومقاتلة ولكن في الموجات التالية سيتم الدفع في المعركة ب 250 طائرة إيطالية و 48 طائرة ألمانية.
سفينة تانيمبر التي تحمل 8.200 طن بداخلها و 13 الف طن بضائع أصيبت بقاذفة من طائرة من طراز SM.79 للسرب رقم 130 وإندلعت في اثنين وغرقوا على الفور جراء الانفجارمن وقود الطائرات والذخيرة على متن السفينة في حين ان الطراد ليفربول استقبل صاروخ ولكن دون وقوع اضرارًا بالغة به في جانبه الأيمن وربما أن هذا الصاروخ تم اطلاقه من طائرة الطيار اردوينوبوريوبسبب هذا الصاروخ صعدت كمية كبيرة من ماء البحر التي كانت تهدد بان بحجب الدفة وان تملأ كابينه السفينة وهددت ايضًا بفقدان الإتجاه ب 7 درجات بالإضافة إلى انخفاض سرعته إلى 4 عقدة ليتم سحب من قبل المدمرة HMS الظباء وهكذا ببطئ حاول الطراد العودة إلى جبل طارق تحت حماية المدمرة البحرية الثانية ويستكوتوعلى الساعة السادسة مساءً كان قد شارك 92 طائرة من سلاح الجو الملكي و 48 منفتوافا. ولا سيما الخامسة عشر طائرة الحربية القاذفة للصواريخ من طراز S.M.79 للسرب المستقل رقم 132 واللاتى رصدن الأسطول البريطاني على الجزيرة التونسية لا جاليتى في حوالي الساعة السابعة مساءً وكان مرافق لها في السماء طائرات سلاح الجو الملكي 2001 للمجموعة الثانية الأرضية . بينما كانت تقوم طائرات سلاح الجو الملكي بضرب إحدى عشر مدمرة ولكنها فقدها احدى طياراتها ولكن مع نجاة طيارها وفي أثناء ذلك أطلقت طائرات من طراز S.M.79 قاذفاتها اللاتى لم تنفجر وهذا ما تم تأكيده فيما بعد وهذا بسبب أن هذه القاذفات كان قد تم إستخدامها وتم صناعتها في مصنع الذخئر والطربيدات بالخليج .في اثناء ذلك تم تم ضرب طائرة من طراز S.M.79 التي كان يقودها ملازم تانى دجيننينو نيجرى . بعد ظهر يوم 15 يونيو أبحرت القاطرة البحرية سالفونيا من جبل طارق وأستولت على الطراد ليفربول الذي وصل في اليوم التالى من مجموعة الطرادات البحرية HMS ومن الوحدات العسكرية البحرية الأخرى المخصصة للحراسة ومن ثم وصلت القوات البحرية بسهولة إلى جبل طارق ليوم 17 يونيو . وقد شارك في الهجمات ضد الإسطول البريطاني الغواصة الإيطالية ألادجى ولكن باتت المحاولات بالفشل بعد أن تصد لها قوات الرقابة والحراسة البريطانية ولكن بعد غروب الشمس نجحت الغواصة من الاقتراب إلى حدًا ما إلى القوات البريطانية وأطلقت طوربيدين ضد إحدى حاملات الطائرات البريطانية ولكن لم تلحق هذه الطوربيدات ضررًا بحاملة الطائرات .عند غروب شمس 14 يونيو وصل الإسطول إلى بنزرت وإلى مدخل مضيق صقلية بينما قوة Hغيرت طريقها وتوجهت إلى جبل طارق حيث أن القائد الأعلى للقوات البحرية البريطانية كان يعتقد أن البحرية الإيطالية سوف ترسل فقط قوات قليلة في مضيق صقلية ولذلك يسهل الأشتباك مع القوات الإيطالية ولذلك قرر القائد البريطاني إرسال طرادات الحراسة من القاهرة دون الحاجة إلى إرسال القوات الرئيسية للمعركة . السفينة البحرية المخصصة لوضع الألغام ويلشمان وهي أسرع من السفن التجارية وقد انفصلت عن الأسطول في الساعة 8 مساءً وإستكملت رحلتها بمفردها إلى جزيرة مالطا ووصلت في النهاية إلى فاليتا في مالطا ومن ثم سلمت حمولتها وبعد رحلت من جديد في اساعات الأولى من يوم 15 يونيو من أجل توفير الجماية ضد الطائرات لباقى سفن الأسطول الذي كان في طريقة للوصول .