اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشتكي مواطنو محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، خاصة سكان قريتي "بروقين" و"كفر الديك"، من الأضرار الصحية الناجمة عن مستوطنة "اريئيل" المجاورة لهما، نتيجة إلقاء مياه صرفها الصحي العادمة في هاتين القريتين. وتتجمع هذه المياه في أماكن مجاورة للمستوطنة، لتلتقي بعدها مع الوديان وصولًا إلى وادي بروقين، ومن ثم تسير إلى قرى مدينة سلفيت لتصل إلى منازل المواطنين، وإحداث "برك" منها تقود إلى انتشار الأوبئة والحشرات الضارة.
المياه العادمة تؤدي إلى تسمم النباتات من خلال ارتفاع نسبة الامونيا في عصارة النبات وهو ما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري. وبحسب رحال الذي عمل في عدة مشاريع زراعية في منطقة سلفيت، فإن المياه الملوثة الصادرة من مستوطنة "ارائيل" لها بالغ الأثر السلبي على قطاع الثروة الحيوانية بالمنطقة من خلال ترسب المواد السامة والملوثات البيولوجية في أنسجة الحيوانات وذلك من خلال شرب الحيوانات للمياه الملوثة. حيث إن المياه العادمة الصادرة من مستوطنة "ارائيل" تلعب دوراً كبيراً في انتشار الحشرات والقوارض وخاصة حشرة "اللشمانيا" التي تنتشر في قرية بروقين البالغ عدد سكانها حوالي 3800 نسمة، مسببةً بذلك العديد من الأمراض الجلدية والمعوية وحالات الفشل الكلوي.