اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي من أفراد جيش عمر بن سعد، وقاتلُ عبد اللهِ الرضيع ابن الحسين في معركة كربلاء.
كان عبد الله ابن الحسين (وهو ما يزال رضيعًا) في شدة العطش بعدما حُوصروا وحُرموا من الماء، فذهب به الحسين لجيش ابن سعد فقد ورد أنه خاطبهم قائلاً: "يا قوم قتلتم أخي وأولادي وأنصاري وما بقى غير هذا الطفل وهو يتلظى عطشاً، فإن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل، فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم من قوس حرملة بن كاهل الأسدي فذبح الطفل من الوريد إلى الوريد، فجعل الحسين يتلقّى حتّى امتلأ كفه ورمى به إلى السماء"
ويقال عنه أنه رمى الحسين بن علي بسهم مثلث الشعب وكان الحسين يمسح الدم عن وجهه بعدما أصيبت جبهته بحجر، فاستقر السهم في قلبه مما أدى إلى انهيار جميع قواه بعدما أخرج السهم من وراء ظهره ،كما انه قتل عبد الله بن الحسن بن علي بسهم وهو عند عمه الحسين يقيه من الأعداء فذبحه، ويقال عنه أنه حمل رأس العباس بن علي بن ابي طالب على الرمح اثناء مسير اهل بيت الحسين من كربلاء إلى الكوفة.
روى المنهال أنّه عندما أراد أن يخرج من مكة بعد سنوات من واقعة كربلاء، التقى بزين العابدين علي بن الحسين. فسأله السجاد عن حرملة، فقال: "هو حي بالكوفة" فرفع علي يديه وقال: "اللّهّم أذقه حرّ الحديد، اللّهمّ أذقه حرّ النار". وبعدما ذهب المنهال إلى الكوفة زار المختار الثقفي، وبينما هو عنده إذ جاءه بحرملة، فأمر بقطع يديه ورجليه ثمّ رميه في النار. فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين على حرملة. فابتهج المختار الثقفي كثيراً بسبب استجابة دعوته تحقّقت على يده.