للسعادة منغصات كثيرةٌ جدّاً؛ منها:
- التعلّق بغير الله تعالى، حيث إنّ الإنسان عبدٌ لله تعالى، ومتى تعلّق قلبه بغير الله ذلّ، ومن التعلّق بغير الله التعلّق بالأولياء والصالحين، والتوسّل بهم، والاعتقاد بأنّهم ينفعون أو يضرّون، ومن التعلق بغير الله أيضاً الاعتقاد بالمنجّمين والعرّافين، وكلّ من يدّعي أنّه يعالج الأمراض بغير الرقية الشرعية.
- عدم الرضا بالقدر، وعدم الاستسلام لأوامر الله تعالى، أو ما يُعرف بالسخط والجزع؛ فالإنسان إن سخط وجزع ممّا أصابه حصل له الضنك، وأصابه الهمّ والحزن.
- الإعراض عن ذكر الله تعالى، حيث قال الله عزّ وجلّ: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ).
- الحزن على ما فات من الأمور الماضية.
- الحزن على ما هو حاضرٌ أو مستقبلٌ.
- الأرق الزائد؛ فالأرق من الأمور التي يُبتلى بها الكثير من الناس في حياتهم، ويعتبر أمراً طبيعياً إلّا إذا زاد عن حدّه، خاصّةً إذا أصابه ما يُغضبه، أو يؤلمه، أو فاته أمرٌ من الأمور .
- الزوجة السوء، حيث إنّها تعدّ من أسباب المنغصات في الحياة الدنيوية.
- مصاحبة أهل السوء؛ فالإنسان بطبيعته كائنٌ اجتماعيٌ، يحبّ الألفة والاقتران مع الآخرين، وقد اعتنى الاسلام بسلوك العبد المسلم، فحثّه على التمسّك بالأخلاق الحميدة، والتي منها اختيار الرفقة الصالحة، والابتعاد عن رفقاء السوء، والتي لا ينتج عن رفقتهم إلاّ الثمار السيئة التي تعود على صاحبها بالمضرّة في الدنيا والآخرة.
- الحسد المذموم؛ فالحسد أمرٌ محرّمٌ حرمته الشريعة الإسلامية، لأنّه يعدّ أول معصيةٍ يُعصى بها الله -تعالى- من قبل إبليس عندما رفض السجود لآدم -عليه الصلاة والسلام- عندما خُلقه الله.
- الكبر والحقد والغضب؛ وهذه من أرذل الأخلاق التي ذمّتها الشريعة الإسلامية، وهي من أعظم المنغصات على الإنسان في حياته الدنيوية.
المصدر: mawdoo3.com