English  

كتب hampstad college

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كلية هامبستاد (معلومة)


في عام 1885، أسست بيرغمان-أوستربرغ كلية ونادي هامبستاد الرياضي للتربية البدنية للسيدات خلافًا للمشورة الاقتصادية، وذلك في حي برودهرست غارندز في منطقة هامبستاد جنوب لندن. كانت هذه الكلية أولى كليات التربية البدنية في لندن، والتي قبلت النساء فقط للانضمام إليها، إذ إنها شعرت أن المدربات النساء سوف يفهمن التلميذات الفتيات بشكل أفضل. في حين كان المدربون الرجال يدرسون التربية البدنية مسبقًا في المدارس، لم تكن هناك معاهد مؤهلة لتعليم التربية البدنية للرجال في إنجلترا، لذلك اضطر هؤلاء الرجال غالبًا للسفر إلى ألمانيا أو الدنمارك أو السويد للحصول على التأهيل الرسمي.

طورت بيرغمان-أوستربرغ برنامجًا دراسيًا مكونًا من سنتين مصممًا على أساس منهج معهد الرياضة البدنية الملكي المركزي في السويد. درّست التشريح، وعلم وظائف الأعضاء، والكيمياء، والفيزياء، والنظافة، ونظرية الحركة، والرقص، والسلوك، والرياضة البدنية السويدية. علمت هذه الكلية الألعاب الرياضية الجماعية الإنجليزية أيضًا. بالرغم من أن بيرغمان-أوستربرغ لم تفهمها أبدًا بشكل كامل، فقد كانت تكن تقديرًا للاهتمام الذي يوليه الشعب الإنجليزي لهذه الرياضات، بالإضافة إلى قدرتها على تعليم «تقدير المساحة والزمن، والانضباط، والمحاكمة المنطقية، وسرعة البديهة، والتعاون» بحسب تعبيرها.

إيمانًا منها بأن النساء القادرات على تحرير الجنس الأنثوي هن من الطبقة المتوسطة، أبقت بيرغمان-أوستربرغ رسوم التسجيل مرتفعة وأعداد التلاميذ منخفضة بشكل مقصود. لم تقبل إدخال الفتيات إلا إذا تمتّعن بصفات مميزة هي الذكاء والتعليم فوق المتوسط والكفاءة في العلوم الطبيعية، بالإضافة إلى البنية الجسدية، والشخصية المتزنة، والمظهر اللائق، والحماس والاندفاع الملحوظين. تركزت أفكار بيرغمان-أوستربرغ حول تحرير المرأة على الداروينية الاجتماعية المعاصرة، معدّةً تلميذاتها الصغيرات للأمومة، أو مجهزة إياهم لتدريب نساء شابات أخريات على لعب هذا الدور، وعبرت عن هذا بقولها: «أنا أدرب فتياتي على المساعدة في نهضة جنسهن، وذلك في سبيل تسريع تطور الجنس البشري، فإذا لم تكن النساء قويات ومعافيات ونقيات ومخلصات، كيف للجنس البشري أن يتطور؟«.

حالما تنضم التلميذات إلى الكلية، تبقي بيرغمان-أوستربرغ سيطرة مطلقة على حياتهن الشخصية. منعت التلميذات من زيارة بعضهن في الغرف، مؤكدةً على قانون «إطفاء الأضواء» في توقيت مبكر، وسمحت بالحمامات الباردة فقط، ورفضت المغادرة في عطلة نهاية الأسبوع إلا في المناسبات الخاصة، وراقبت البريد الشخصي. بعد إتمام الدورة الدراسية، يصبح الحصول على عمل في مدارس الفتيات على امتداد البلاد أمرًا شبه مؤكد بالنسبة لخريجات المعهد، وذلك براتب سنوي وفير يصل إلى مئة جنيه إسترليني.

في عام 1886، تزوجت من البروفيسور في جامعة أوبسالا الدكتور إدفين بير فيلهلم أوستربرغ، وأصبحت معروفة باسم السيدة أوستربرغ بعد زواجها. على أي حال، تابعت السيدة أوستربرغ العمل في إنجلترا في حين بقي زوجها في السويد، لكنهما كانا يزوران بعضهما في الفرص التي يتيحها وقتهما.

المصدر: wikipedia.org