English  

كتب hamilcar in sicily

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حملقار في صقلية (معلومة)


سيطر القرطاجيون على البحر المتوسط بعد انتصارهم في " معركة تراباني " في عام 249 ق.م، لكنهم لم يسيطروا سوى على مدينتي ليلبايوم وتراباني في جزيرة صقلية، قبل أن يتولى حملقار القيادة في صقلية. كان قرطاجنة في هذا الوقت، في صراع في صقلية ويقاتلون الليبيين والنوميديين في شمال أفريقيا، ونتيجة لذلك، أعطي لحملقار جيش صغير نسبيا، وتدريجياً انسحب الأسطول القرطاجي حتى أصبحت صقلية في عام 244 ق.م خالية من السفن القرطاجية. كان جيش حملقار يتكون من مرتزقة من جنسيات متعددة، أظهر معه حملقار قدرته على قيادة هذه القوة بنجاح، حيث جمع بين الأسلحة والتكتيكات المختلفة مثله مثل الإسكندر الأكبر. كانت استراتيجيته مماثلة لتلك التي استخدمها فابيوس ماكسيموس في الحرب البونيقية الثانية، ومن المفارقات أنه استخدمها ضد حنبعل الابن الأكبر لحملقار. الفارق هو أن فابيوس كان يقود جيشاً متفوقاً عددياً على خصمه وليس لديه مشاكل في الإمدادات، وكان هناك مجالاً للمناورة، في حين كان جيش حملقار ثابت العدد، وأقل بكثير من خصمه.

عند تولى حملقار القيادة، عاقب المرتزقة المتمردين بقتل بعضهم ليلاً وأغرق البقية في البحر، وسرّح العديد من جنوده الأفارقة. بدأ حملقار عملياته، بمهاجمة لوكري وبرينديزي في عام 247 ق.م، وعند عودته حاصر جبل إركتي (بالقرب من باليرمو). انطلقت غارات حملقار من قطانية في صقلية حتى كوماي في وسط إيطاليا. كان هدفه هو رفع الروح المعنويه لجيشه، ونجح في خلق درجة عالية من الانضباط بين قواته. وبالرغم من عدم انتصاره في أي معركة كبرى أو الاستيلاء على أي مدينة، إلا أنه نجح في استنزاف متواصل وكثيف لموارد الرومان. في عام 244 ق.م، نقل حملقار قواته عبر البحر ليلاً إلى جبل إريكس، حيث أصبح قادراً على تقديم الدعم إلى الحامية المحاصرة في تراباني. احتل حملقار موقعاً بين القوات الرومانية المتمركزة في القمة ومعسكرهم في القاع، واستطاع أن يثبت في موقعه. خلال إحدى الغارات الرومانية على موقعه، فقد الكثير من قوات إحدى كتائبه وطلب هدنة لدفن الموتى. رفض القنصل الروماني طلبه، بعد فترة وجيزة، تمكن حملقار من إيقاع خسائر شديدة بين الرومان، وعندما طلب القنصل الروماني دفن الموتى، منحه حملقار هدنة.

في عام 243 ق.م، بنى الرومان أسطولاً لمهاجمة القرطاجيين. وفي عام 242 ق.م، حاصر هذا الأسطول القرطاجيين وهزموهم قبالة جزر إغادي في عام 241 ق.م. تم تكليف حملقار بالتفاوض للسلام، ولكن كان جيسكو القائد القرطاجي ليلبايوم هو المفاوض الفعلي. ومن خلال معاهدة السلام، غادرت قوات حملقار صقلية في عام 241 ق.م.

المصدر: wikipedia.org