English  

كتب hajla battle

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معركة حجلا (معلومة)


    أعد الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود جيشاً، قوامه ألفا رجل، بقيادة ابن عمه، عبد العزيز بن مساعد بن جلوي. وأمره أن يتوجه إلى عسير، وذلك في شعبان عام 1338هـ - مايو 1920م. وكان أغلب هذا الجيش من الإخوان، ومن قبائل شهران ، وممن انضم إليهم من أهل عسير. واستطاع جيش ابن سعود هزيمة جيش ابن عايض، في معركة حَجْلة (حجلاء) أو حجلا، بين أبها وخميس مشيط، سنة 1338هـ - 1920م، ثم تقدم ابن جلوي بقواته، حتى استولى على أبها، عاصمة الإقليم. وبعد أن تمكن بن جلوي من إخضاع عسير، عاد إلى الرياض، في صحبة حسن بن عايض، الذي استسلم، بعد فترة قصيرة من سقوط أبها. وبعد أن أقام آل عائض أشهراً في ضيافة الأمير عبد العزيز بن سعود، عادوا إلى عسير، وخصصت لهم مرتبات شهرية وزودهم بمبلغ خمسة وستين ألف ريال فرنسي (6500 ليرة ذهباً). وعين الأمير عبد العزيز، أميراً من قبله على منطقة عسير. ولكن كثرت الشكاوى ضده فاستبدل به أمير آخر.

    واغتنم حسن بن عايض فرصة إظهار قبائل عسير سخطها، لتنفيذ أطماعه في حكم المنطقة. وقد شجعه الشريف حسين على ذلك. فكان يستنهض قبائل بني شهر، ويساعدهم بالمال والسلاح، ليدعموا ابن عايض. فقام حسن بن عايض بثورة ضد الحكم السعودي في عسير، وحاصر الأمير السعودي في أبها، الذي حاول مقاومته، ولكنه لم ينجح في ذلك. واستمر الحصار عشرة أيام، استسلم، بعدها، الأمير السعودي وحاميته. وبعد شهرَين، جهز الأمير عبد العزيز بن سعود جيشاً، بقيادة ابنه، الأمير فيصل بن عبد العزيز، قوامه ستة آلاف مقاتل، معظمهم من الإخوان. انطلق من نجد، سنة 1340هـ - 1921م. وحينما اقترب من عسير، انضم إليه أربعة آلاف مقاتل من شهران بني واهب ، وقبائل آخرى . وهزم جموع بني شهر، في بيشة، ثم واصل سيره، حتى وصل حَجْلة (حجلاء)، التي تقهقر إليها محمد بن عايض وجنوده. ثم أخلى محمد بن عايض، وابن عمه، حسن بن عايض أبها. وتوجه حسن، ومن معه، إلى جبال حرملة الحصينة. وأما محمد بن عايض، فقد فر إلى القنفذة، ومنها إلى مكة، يستنجد بالشريف حسين، الذي أنجده بفرقة صغيرة. ولما علم الأمير فيصل بن عبد العزيز بأخبار آل عائض، أرسل سراياه إلى حرملة، المنيعة. وبعد معارك، استمرت يومَين، صعد الإخوان إليها. ولم يجدوا حسن بن عايض فيها، فهدموا قصورها، وعادوا إلى أبها. وتقدمت فرق من الإخوان، لمواجهة الجيش الحجازي، القادم لنجدة آل عائض، فوقعت الهزيمة به ولم ينج منه إلا قادته.

    المصدر: wikipedia.org