اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما قررت مايا ديرين أن تقوم بعمل فيلم إثنوجرافي في هايتي، تم نقدها لأنها بذلك تهجر صناعة الأفلام الطليعية التي سببت لها الشهرة، لكنها كانت مستعدة لدخول مرحلة فنية جديدة. والمنحة المالية التي حصلت عليها من زمالة غوغنهايم ساعدتها في تمويل رحلتها إلى هايتي ولتكمل فيلمها (Meditation on Violence)، وقد ذهبت هناك ثلاثة رحلات إضافية في عام 1954 لكي تقوم بتسجيل وتوثيق طقوس الفودو.