اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغيرت التسريحات عبر الزمن وكانت مرتبطة بالسنَ والوضع الاجتماعي، وكانت في الأزمنة الرومية المبكرة تسريحات بسيطة واعتبر الشعر المستعار من سمات الغانيات.لاحقاً تعقدت قصات الشعر باضطراد، وفي العصر أللإمبراطوري كانت "الموضة" تستلهم زينة الإمبراطورات تقليدياً ثُبت الشعر بأقمشة بأحزمة صوفية (vittae)، وغُطي بأوشحة مختلفة، واعتبر الظهور على الملأ بدون غطاء رأس قلة حياء زائدة، فكان على النساء في بدايات العصر الجمهوري الإكثار من تغطية أجسادهن عند مغادرتهن البيت، حتى أن جالوس (Sulpicius Gallus) طلق زوجته لأنها تنقلت دون غطاء رأس بين العامة، إلا أن نساء قليلات حافظن على هذه الأعراف القديمة مع نهاية العصر الجمهوري.
لم يكن الشعر القصير عند الروميات وارداً أبداً، وعادة ما رفع الشعر فنياً، أو مُسد، أو جُعد بأداة (Calamistrum)، وعُني بتزينه بدبابيس أو شبكات أوعُصب، وضُم على شكل عقدة أو زود بجزء من شعر مستعار، أو ربط على شكل ذيل الحصان، وأحياناً ضُم الشعر بشبكة (reticulum) وزين بحلي ذهبية، وللتسريحات المعقدة احتاجت النساء الميسورات "رقيقاً خاصاً" اورناتريكس (ornatrix).
بعد الحروب في نهاية القرن الثاني ق.م مع الشماليين من الكيمبري (Cimbri) والتيوتوني(Teutoni) اضحت الشُقرة والحُمرة "موضة"، واستخدمت لذلك أصباغ للشعر كالسابو (sapo) مع دهن الماعز أو الحنة، وكان شعر النساء مادة تصدير أساسية عند الجرمان (Germani). وقد احتوت أجزاء متبقية من قاموس (Sextus Pompeius Festus) من القرن الثاني الميلادي، نصاً يفيد أن العرائس وعذراوات فِستا (Vesta) سرحن شعرهن بطريقة خاصة وبستة ضفائر، ربما نوع من الإشارة للعذرية.