اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عزّ احتدام معارك حرب عام 1948م، حيث كانت الانتصارات سجالاً، وفي وسط معمعة الكرّ والفرّ كان الكثير من المقاتلين يرددون الأهازيج والعتابا، فها هو أحد شعرائنا الشعبيين يتغنّى ببعض أبيات (العتابا) أمام قوّة من الجيش العراق في طيرة المثلث الفلسطينية على مسمع من قوة العدوّ المقابلة على الشريط الساحلي، فيقول:
وكان الحضور يردّون بغناء الميجنا والأهازيج، ويكرّرون من حين إلى آخر، شعارات، كالشعار التالي: