اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وردَ عن النبي الكريم أحاديث عن ستر المسلم في الدنيا، وفضيلة ذلك، ومن تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً، ستره الله يوم القيامة)، وأمّا معنى الستر على المسلم في الحديث فيشير إلى الستر المندوب على المسلم الذي لا يجاهر بالمعاصي، والفساد، وأذى الناس، أمّا من عُرِف بالفساد والأذى فلا يُستحَب السترُ عليه، بل يجب رفع أمره إلى ولاة الأمر، حتى تتمّ محاسبته إن لم يترتب على ذلك مَفسدَة، لأنّ ذلك قد يشجعه على ارتكاب مزيد من الإيذاء، وقد يُؤدي السكوت عنه إلى تشجيع غيره على أن يقتديَ به في أفعاله، وهذا يكون في حالة المعاصي التي تنقضي، وتذهب، أمّا إذا رأى المسلمُ رجلاً يرتكب معصية، أو منكراً فيجب عليه أن يُنكرَ عليه ذلك الفعل، فإن عجِز عن ذلك رفع أمره إلى ولاة الأمر.