اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشيخ حبيب آل إبراهيم (1886 - 1965)، رجل دين شيعي من جبل عامل، استقر في بلاد بعلبك، له العديد من المؤلفات، وكان رائدا في العمل الاجتماعي والتبليغي.
ولد في العام 1886 م، في بلدة حناويه المحاذية لمدينة صور على ساحل جبل عامل ، لقّب بالمهاجر العاملي ، وهو مصلح، مجدد وعالم دين شيعي هاجر إلى النجف للدراسة ومنها إلى العمارة في العراق وبعدها إلى بعلبك حيث ترك أثرا كبيرا فيها على المستوى الاجتماعي، كما في غيرها من الأماكن التي هاجر إليها مثل العراق وسوريا وجبال العلويين.
له العديد من الكتب التي غلب عليها الطابع الجدالي للمستشرقين والمسيحيين وباقي الفرق الإسلامية و منها:
أرسله المرجع الشيعي أبو الحسن الأصفهاني إلى العمارة سنة 1927 لمراقبة أعمال الإرساليات المسيحية لدى السكان فيها، حيث كانت ناشطة ى نذاك في تلك المنطقة فأسس مطبعة ومجلة سماهما الهدى تعتبر الأكثر حيوية وإنتاجاً فيما يخص أدبيات الدفاع عن الإسلام.
استقر في بعلبك في ربيع العام 1932 و عمل على إرشاد الناس.
وفي عام 1949 بدأ في زيارة القرى العلوية في محافظة اللاذقية و جبل العلويين ، للوعظ والإرشاد، وعمل على تأسيس جمعية لتنظيم العمل الديني والاجتماعي أسماها "الجمعية الخيرية الإسلامية الجعفرية" في اللاذقية في نيسان 1951 م.
عمل مع الدولة السورية آنذاك لاستصدار مرسوم يعلن أن العلويين هم مسلمون جعفريون.
و من ثم اختار تسعة من أبناء الطائفة العلوية للسفر إلى "النجف" ودراسة الفقه والعلوم الحوزوية الدينية ليكونوا فيما بعد مبلّغين ومرشدين.
توفي في 12 شباط عام 1965م على أثر نوبة قلبية مفاجئة فنقل جثمانه إلى النجف بوصية منه، ودفن في الغرفة السادسة في صحن مرقد الإمام علي بن أبي طالب(ع).
بعد وفاته صدر كتاب بعنوان (المهاجر العاملي الشيخ حبيب آل إبراهيم – سيرته، اعماله، مؤلفاته، شعره - سيرة الشيخ حبيب آل إبراهيم لجعفر المهاجر العاملي) والكتاب لحفيده الشيخ جعفر المهاجر.