اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثقافة شعوب الغجر، يسمى مصاص الدماء باسم "مولو" (mullo حرفيا الميت) والذي يقوم من موته ويقوم بأفعال مشينة مشابهة لمصاصي الدماء الأوروبيين ويشرب الدماء البشرية، وعادة يقتل أحد افراد عائلته أو الشخص الذي سبب موته، ضحاياه الاخرون هم الذين لم يحضروا جنازته أو من دنس قبره أو قد حافظ على ممتلكاته عوض عن إتلافها. يعتقد أن المرأة الماصة للدم يمكن أن تعود للحياة وتعيش بشكل طبيعي، يمكن أن تتزوج من جديد لكنها سوف تتعب زوجها بمطالبها وشهواتها الجنسية، ومثل باقي المعتقدات الأوروبية فإن مصاص الدماء يمكن أن يكون أبا وذريته يمكن أن تتحول لمصاصي دماء ويسمون "دامبيرس" (dhampirs) أو حتى صيادين لهم.
الأشخاص ذو المنظر المخيف البشع، أو يفتقدون أحد أصابعهم أو بهم عيب خلقي مما يجعله يشبه إحدى الحيوانات، يمكن أن يتحولوا لمصاصي دماء وكذلك من يموت وحده دون أن يعرف أحد بأمره، في حالات تضخم جثة الميت قبل دفنه وتحولها للون الأسود. وقد توسعت احتمالات التحول لمصاصي دماء لتشمل أيضا الحيوانات والمزروعات وحتى أدوات الزراعة، مثلا ثمار البطيخ اليقطين التي تركت في المنزل لوقت طويل تبدأ بالحركة أو تسيل دماء منها. وفقا لأحد المؤرخين الصرب فإن الغجر المقيمين في منطقة كوسوفو أعتقدوا ان مصاصي الدماء هم غير مرئيين لمعظم الناس، يصبحون مرئيين من قبل التؤام أو فتاة مولودة يوم السبت وبشرط أن يلبسوا ثيابهم مقلوبة، ويتم حماية المنزل بالعثور على تؤام يقومون بحراسة المكان ليلا ويجب عليهم أن يهربوا في حالة تم رؤيتهم من قبل مصاصي الدماء