اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتبع النمو والكمون مراحل حيث يتدرج النبات في الدخول من مرحلة إلى أخرى فلا تحدث المظاهر الفسيولوجية فجأة، وفي حالة النمو والسكون تتبع تلك المراحل :
فيها يزداد نمو الأشجار ويحدث استطالة وانقسام الخلايا للنموات الخضرية الحديثة وكذلك الأوراق، ثم خروج النموات الزهرية وتكوّن الثمار وأثنائها يحدث استطالة لسلاميات النموات الخضرية ونضجها وكذلك اكتمال نمو ونضج ثمارها.
هي المرحلة التي تقترب الأشجار من الدخول في السكون فيقف النمو نسبيا كما يبطء تكوين السليولوز ويسرع تكوين الجنين ويتجمع النشا والدهون في انسجة التخزين وتنمو البراعم متخذه شكل القبة، في تلك المرحلة يتأثر النبات بقصر النهار فيتكون فيها بعض المواد الغير ثابتة في الظلام في الاوراق المسنة وتنتقل إلى القمم المرستيمية فتؤدى إلى ايقاف بنائها بأستعمال وميض من الضوء يقطع الظلام فيعمل بذلك عمل النهار الطويل في استمرار النمو وقد اتضح أن إدراك الحث الضوئي يتم في الاوراق فهى العضو المستقبل للحث الضوئى في تأثيرة على سكون البراعم. إلا أنه وجد في بعض النباتات أن غياب الأوراق لا يعيق تلك النباتات على ادراك التأقت الضوئى وقد استقبل التاثير الضوئى فيها الحراشيف البرعمية (بالإنجليزية: Bud scales) وكان الفيتوكروم هو المستقبل الكيميائي الذي يقود إلى إنتاج الهرمونات المحثة للسكون، فقد صاحب تعريض النباتات المتساقطة الاوراق للنهار القصير بشكل متوازى الزيادة في معدلات المثبطات الهرمونية في البراعم والأوراق مثل حمض التسقيط وأن نمو البراعم لا يبدأ من جديد إلا بعد هبوط مستواها مرة أخرى أو التغلب عليها بإضافة هرمون مضاد مثل GA3.
وهي مرحلة السكون الحقيقية أو الرئيسية الغير رجعية وتصبح المواد المانعة للنمو في حالة ثابتة ويكون النبات في حالة عدم نشاط والامتصاص معدوم في الجذور
فيها يزداد تركيز منظمات النمو ويزداد معدل التنفس وتستقبل الاوراق الحرشفية التي تحيط بالبراعم تأثيرا منشطا للضوء لتبدأ البراعم في التفتح فتخرج النموات الخضرية الحديثة والنموات الزهرية مع بداية الربيع وارتفاع درجة الحرارة وطول النهار وبذا يكون النبات خرج من طور السكون.
وعلى ذلك فطور السكون يبدأ بمرحلة حث على الكمون فتحدث أولا تغيرات فسيولوجية غير مرئية على النبات تتعلق بعمليات الأيض حيث تتكون هرمونات أو تنشط هرمونات التي تساعد في إنتاج الانزيمات المحللة للسليولوز والبكتينيز اللذان يعملان على تحلل الصفيحة الوسطى بمنطقة الانفصال عند قاعدة أعناق الاوراق وتنتقل المواد الغذائية وتهاجر العناصر من الاوراق إلى الاجزاء المستديمة بالشجرة أي إلى الجذوع والأفرع والجذور، ثم تسقط الأوراق وتغلف الاوراق الحرشفية ذات الاوبار الصوفية البراعم وكأنها البستها المعاطف الواقية من برودة الشتاء القارصة والمتوقعة حينئذ تكون الأشجار قد أتمت استعدادها لمواجهة الشتاء وأصبحت قادرة على مقاومة البرد وتحمله وتظل كذلك حتى تستوفي احتياجاتها من الحرارة المنخفضة لتخرج تدريجيا من السكون.