اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وحيث أن الجروح المزمنة تقلل من إفراز(underexpress) عوامل النمو اللازمة لشفاء الأنسجة، فإن اندمال الجروح المزمنة قد يصبح أسرع من خلال استبدال أو تحفيز هذه العوامل وذلك من خلال منع تشكيل البروتياز كالإيلاستاز التي تقوم يبتحليلهم.
وكطريقة لزيادة تركيز عامل النمو في الجروح هو استخدام عوامل النمو بشكل مباشر، وإن كان هذا يتطلب الكثير من التكرار، ويتطلب كميات كبيرة من العوامل. وهناك طريقة أخرى وهي نشر مادة هلامية من الصفائح الدموية للمريض نفسة على الجرح، والتي تفرز من ثم عوامل النمو مثل عامل نمو الأوعية الدموية غشائي (VEGF)، وعامل نمو مشتق من الصفيحات (PDGF)، وعامل النمو الذي يشبه الانسولين IGF 1-2، وعامل النمو المحول - β (مركب (β)، وعامل نمو البشرة.EGF ومن بين العلاجات الأخرى زرع خلايا كيراتينية مستنبتة إلى الجرح لمحاولة إصلاحه والتئامه بالإضافة إلى استنبات وزرع الخلايا الليفية في الجروح. ويعالج بعض المرضى بالجلد الاصطناعي الذي يحتوي على خلايا ليفية وخلايا كيراتينية في نسيج من الكولاجين لاعادة تحفيز نمو الجلد واصدار عوامل النمو.
وفي حالات أخرى، يغرس جلد الميتة على الجروح، كغطاء لمنع دخول البكتيريا ومنع تراكم النسيج الحبيبي، الذي يمكن أن يؤدي إلى ندبة كبيرة. على الرغم من allograft(الجلد المزروع من عضو من نفس النوع) يتم استبداله بالنسيج الحبيبي كما أنه لا يساعد بالفعل في التئام الجروح ،إلا إنه يشجع الانتشار الخليوي، ويوفر هيكلا للخلايا الظهارية حتى تزحف عبرها. وفي معظم الجروح المزمنة الصعبة، قد لا تعمل الـallografts، الأمر الذي يتطلب من ترقيع الجلد في مكان آخر من المريض، والتي يمكن أن تسبب الألم، ومزيدا من الضغط على نظام المريض.
وتعتبر ضمادات الكولاجين طريقة أخرى لتقديم نسيج للانتشار الخليوي، والهجرة، مع الحفاظ على رطوبة الجرح وامتصاص الإفرازات.
وحيث أن مستويات مثبطات الأنزيم البروتيني منخفضة في الجروح المزمنة يأمل بعض الباحثين العثور على طرق لعلاج الأنسجة عن طريق زرع هذه المثبطات فيها. يمكن أن يكون ال SLPI)، والذي يمنع ليس فقط البروتياز ولكن أيضا الالتهاب والكائنات الدقيقة مثل الفيروسات، والبكتيريا، والفطريات، قد علاجا فعالا.
وقد أظهر البحث في الهرمونات والتئام الجروح أن الاستروجين يسرع من التئام الجروح عند كبار السن في البشر والحيوانات الذين كانوا قد خضعوا لا زالة المبيض، وربما عن طريق منع دخول العدلات الزائدة من الجرح وإفرازكالإيلاستاز. وهكذا فإن استخدام هرمون الاستروجين هو المستقبل لعلاج الجروح المزمنة.