English  

كتب grimaldi castle

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قلعة جريمالدي (معلومة)


يسبق تاريخ موناكو احتلال الرومان ب122 عام قبل الميلاد. يضمن لها مينائها الطبيعي الضخم نسبة ثابتة من الزوار القادمون من المدن اللبنانية؛ الجبيل، وصور، وصيدا. وأتى مؤخرًا الفينيقيون إالى البلاد من أجل التجارة بالحرير، والزيت، والتوابل مع المواطنين. قدّم الفينيقيون آلهتهم ملقرت أو (ملك المدينة كما هو معروف في الحضارة الفينيقية)، والذي عُرف فيما بعد عند الرومان باسم هرقل مونيكوس، إلى تلك المنطقة من البحر المتوسط. وبعد هذا الاله، عاد الرومان باسم هرقل مونيكوس، إلى تلك المنطقة من البحر المتوسط. وبعد هذا الاله، أعاد الرومان تسمية منطقة بورتو هرقل مونوكو لتطور فيما بعد وتُصبح موناكو وهو الاسم الحالي لها. تم إنشاء مقر أمير موناكو على صخرة موناكو كحصن في عام 1191 وذلك عندما تم الاستيلاء على الميناء، الذي يرتبط اليوم بمدينة مونت كارلو، من جمهورية جنوة. أعطى الإمبراطور هنري الرابع الميناء والمنطقة المجاورة له إلى مواطنين جنوة بشرط حماية الساحل من القرصنة. علاوة على ذلك، فقد تم التنازل عن المنطقة إلى مالكين جدد عن طريق مجلس بيلي ودير سانت دي بونس. في عام 1215 بدأ العمل في الحصن الجديد الذي يشمل أربعة أبراج مرتبطة معًا بواسطة أسوار محمية عن طريق حائط ساتر. شكّل هذا جوهر القصر الحالي.

تمتعت جنوة بأهمية سياسية في أوروبا في القرن الثاني عشر. شغل العديد من مواطنين جنوة التجارة، و طالما كان لثروتهم دور هام كمصرفين على شعوب الدول الأًخرى. مع ذلك، فقد انقسمت جنوة بعد الصدع الناجم عن تحدي الإمبراطور فريدريك الثاني لقوة البابا إنوسنت الرابع. وتشكّل حزبين متعارضين؛ الغويلفيون الذين أيدوا البابا، والغيبلينيون الذين كان ولائهم للإمبراطور. انضم للغويلفيين أحد الأسر الأرستوقراطية في جنوة وهي الجريمالدي. تصارع الحزبين خلال القرن الثالث عشر. في نهاية القرن، انتصر الغيبلينيين وقاموا بنفي معارضيهم، بما فيهم الجريمالدي، خارج جنوة. ويُعرف الجريمالدي المستقرين حاليًا في المنطقة بالريفييرا الفرنسية. مازالت تُعرف العديد من القلاع في تلك المنطقة بشاتو جريمالديٍ. ويدل ذلك على الحضور القوي للفروع المختلفة من الأسرة في الجوار.

تروي الأسطورة أنه في يناير عام 1297 تخفّى فرانسيس جريمالدي في زي راهب باحثًا عن مأوى له في القلعة. وليتمكن من الدخول قتل الحارس، عندئذ ظهر رجاله واستولوا على القلعة. مُنذ ذلك الحين، أصبحت القلعة معقل الجريمالدي. تم إحياء ذكرى هذا الحدث بواسطة صُنع تمثال لفرانسيس جريمالدي في حرم القصر وبداخل منزل الجريمالدي حيث صُور وهو حاملًا لسيفه في زي الراهب.

حكم شارلز الأول من عام 1331 إلى عام 1357 . والجدير بالذكر أنه ابن راينر الأول، ابن عم فرانسيس جريمالدي. قام شارلز بتوسيعات ملحوظة في القلعة وذلك بإضافة مبنيين كبيرين إليها؛ أحدهما يقع مُقابلًا للأسوار الشرقية، والأخر يطل على البحر. أدى هذا إالى تغير مظهر القلعة؛ فأصبحت تبدو وكأنها منزل مُحصن أكثر من كونها قلعة. ظلت التحصينات هامة جدًا؛ ففي خلال العقود الثلاثة التالية كانت القلعة تُفقد وتُسترد بالتناوب بين الجريمالدي وجنوة. في عام 1341 استولى الجريمالدي على منتون وروكبرن مما أدى إلى تعزيز نفوذهم وقوتهم في المنطقة. ومن ثم لم يكتفوا بتعزيز دفاعات الميناء بل امتدت تأميناتهم لقلعتهم على روشير. أصبح معقل الجريمالدي الآن قاعدة قوية استطاعت الأسرة منها أن تحكم مساحة كبيرة من الأرض بالرغم من كونها غير مُحصنة.

على مدار المئة عام التالية دافع الجريمالدي عن أرضهم ضد الهجوم الذي تعرضوا له من قبل الدول الأخرى والتي تشمل جنوة، وبيزا، والبندقية، ونابولي، وفرنسا، وأسبانيا، وألمانيا، وإنجلترا، وبروفنس. تعرضت القلعة كثيرًا للقصف والتدمير وكانت دائمًا ما تُرمم. بدأ الجريمالدي تدريجيًا بعقد تحالف مع فرنسا ما أدى إلى تقوية موقفهم. وللمحافظة على أمنهم، أدرك لوردات الجريمالدي في موناكو ضرورة الجمع بين امتلاكهم لمنزل يعكس قوتهم وهيبتهم بالإضافة إلى الدفاع عن أرضهم.

طوال القرن الخامس عشر، واصل كلًا من القلعة وروشيه في التوسع وزيادة قدرة الدفاع حتى أصبحت حامية لاستيعاب 400 جندي. بدأ التحول البطئ من كونه منزل مُحصن إلى كونه قصر في هذا العصر. وكانت البداية مع مبنى لامبيرتو جريمالدي، لورد موناكو الذي حكم في الفترة من 1458 إلى 1494 وكان حاكمًا بارعًا استطاع التعامل ببراعة ودبلوماسية مع الحروب، وأتى بعده ابنه جين الثاني. شهدت هذه الفترة توسع في الجانب الشرقي من القلعة في الجناح المكون من ثلاث طوابق، والتي تتم حمايتها بواسطة الجدران الغليظة العالية التي ترتبط بالجدران ذات الزاوية المُحصنة؛ سانت ماري(M)، في المنتصف (K)، في الجنوب(H). يشمل هذا الجناح الجديد الضخم الغرفة الرئيسة للقصر وهي رواق الدولة و(التي تُعرف اليوم بغرفة الحارس). في تلك الغرفة، يقوم الأمراء بأعمالهم الرسمية وفيها تُعقد الجلسات. تم تصميم غرف أكثر فخامة والتي تحتوي على الشرفات والبلكونات لتناسب الأستخدامات الخاصة لأسرة الجريمالدي. في عام 1505 لقى جين الثاني مصرعه على يد أخوه لوسين.

المصدر: wikipedia.org