التحيّة في الإسلام لها مجموعةٌ من الآداب التي في مراعاتها تحقيق المقصد منها بالشكل الأمثل، يُذكر منها:
- إفشاء السلام بين الناس ونشره وإعلانه؛ حتى يبقى شعاراً ظاهراً بين المسليمن، لا تختص به فئةٌ دون أخرى، ويلقيه المسلم على من عرف ومن لم يعرف.
- تحمّل السلام وتبليغه للآخرين من الأمور المشروعة، وعلى المبلّغ أن يقوم برد التحيّة.
- الأكمل في إلقاء التحيّة أن يبتدئ الصغير بالسلام على الكبير، والماشي على الجالس، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير.
- السنّة إعادة السلام بين الشخصين إن افترقا ثمّ التقيا من جديدٍ، حتى لو حال بينهما حائلٌ من جدارٍ ونحوه .
- للرجل أن يسلّم على نسائه المحارم، أمّا غيرهنّ فيجوز إن أمن الفتنة، وهذا يختلف باختلاف الحال، فالفتاة الشابة ليست كالعجوز، والنساء المجتمعات ليس كالإمرأة المنفردة.
المصدر: mawdoo3.com