اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يأست لانا عندما رأت دايس يستخدم وسائل الاغراء لجذب أهالي الميناء الأمان ليشتروا من بضائعه مع انهم لا يحتاجون لها ألا انه مصمم على أغوائهم. كم تمنت لو انها ملكت المركبة، ولعرفت ماذا تصنع بها ولكن لا تتجرأ على الذهاب إلى هناك تخشى أن يظنها الاهالي تصادق على بضائع دايس حاولت أن تعرف ماذا تخبأ السفينة بعث بتكي طائر النورس ليحلق فوق السفينة ولكنه محاولتها لترى من خلال عينها فشلت. بدلا من ذلك صعدت أعلى قمة في الجزيرة وأخبرت تيكي بأن تبحث عن كونان وترده بسلام لميناء الامان.
أخبر المعلم الدكتورة منسكي عن دايس وكيف استغل قضية الطائرات والدواء ذو الخلايا القوية وكيف انها أوقفت المرض الذي أودى بحياة طفلا في مدينة الميناء الأمان، وكيف أن دايس حاول أن يفشي المرض في المكان.أعتقدت منسكي بأنه يختلق الاكاذيب، ولأانه لا تدري كيف ترد إليه المعلومات ولأنه عدو النظام الجديد الأول. بدأت تصدق بانه حقا برياك رو. وصلت تيكي لسفينتهم، سد الضباب الرؤية أمامهم، ولم يتطيعوا ان يتبعوه لأنهم لا يعلموا أي اتجه يسير!!
علمت لانا ووالدها أن ارولو ودايس يخططان لاستيلاء على بيتهم وطردهم منه وأنهم سوف يقذفان بما زال وشان ويجعلان لانا قريبة منه.اجتمعوا على أن هذا الأمر لن يحل ألا بالقتال.أنذر المعلم ما زال عن المد الفيضان القادم، وقالت بدورها لديس بان يأخذ سفينته لبحر تحسبا لقدوم المد الهائل، لكنه لم يصدق حرفا واحدا مما قالت له. استأنفت لانا بأن تتخاطر مع تيكي وليساعده في أرشد كونان والمعلم لطريق مدينة الميناء الأمان، وبهذا استطاعت تحقيق النجاح.
بلغ كونان والمعلم والدكتورة منسكي مدينة ميناء الأمان بعد أن قاموا بجهد مضني. فيما حاول دايس وارولو ان يلقوا القبض على كونان والمعلم غير ان حاول أن يقاتل واخبرهم ان المد الهائل قادم وان يحتموا منه لم يصدقه لا دايس ولا ارولو.امسك ارولو بلانا. لما خرج له كونان متحديا إياه أطلق سراحها، وبكل سهولة استطاع كونان ان يهزمه ويرده خاسئا، خاف رفاقه من كونان. استغل كونان الموقف وراح يحث الناس على ان يصعدوا أعلى قمة في الجزيرة يحمل على ظهره ارولو المغشي عليه بينما المد الهائل قادم. وتنتهي القصة بأن عليهم ان يتعاونوا مع بعضهم دائما.