يُعد الدعاء أساس العبادة وأعظم العبادات بأكملها، فعلى الداعي أن يكون متيقناً بالإجابة من الله تعالى وحده، فذُكِرَ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: (الدعاءُ هو العبادةُ)، قال المباركفوري في كتاب تحفة الأحوذي إنّ الدعاء خالص العبادة ولُبها، فالداعي يدعو الله تعالى عند انقطاع الأمل عمن سوى الله، وبذلك تكون حقيقة التوحيد والإخلاص في العبادة.
أدعية عظيمة
وردت العديد من الأدعية العظيمة التي يمكن للمسلم الدعاء بها، ما وَرَدَ في القرآن الكريم وما وَرَدَ في السنّة النبوية، منها الآتي:
أدعية قرآنية
يُشرع للمسلم الدعاء إلى الله بما شاء، ومن الأدعية القرآنية الآتي:
ذُكِرَ في السنة النبوية مجموعة من الأدعية التي واظب عليها النبيّ-عليه السلام- وأرشد أصحابه إليها، منها:
(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ).
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل