English  

كتب great southern land journey

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رحلة الأرض الجنوبية العظيمة (معلومة)


بعد هذا انشغل تاسمان في العمليات التجارية في البحار الهندية (حيث أبحر إلى فرموزا واليابان وكمبوديا وفلمبان، كقائد تجاري في خدمة شركة الهند الشرقية) حتى 1642، عندما بدأ أول حملة استكشافية نحو الأرض الجنوبية العظيمة. وكان قد خطط ونظم لها الحاكم فان ديمن، الذي اهتم بكل المخططات الهادفة لمد الإمبراطورية الاستعمارية الهولندية. وكان العديدون من الرحالة الهولنديين قد اكتشفوا أجزاء مختلفة من السواحل الشمالية والغربية لأستراليا (كما في أعوام 1605 – 06 ,1616، 1618 – 19، 1622, 1627 – 28 وغيرها)، لكن تاسمان أظهر بأن هذه الأرض الجنوبية العظيمة لم تمتد أبعد من القطب الجنوبي، وأنها مطوقة كليا بالبحر ضمن حدود معتدلة نسبيا.

أبحر تاسمان من باتافيا في 14 أغسطس 1642 بسفينتين هما هيمسكيرك Heemskerk وزيهاين Zeehaen، وزار موريتيوس (5 سبتمبر إلى 8 أكتوبر)، فأبحر أولا جنوبا ثم شرقا لسبعة أسابيع تقريبا، وفي 24 نوفمبر شاهد (في 42° 25 " جنوبا كما قال) الأرض التي سماها أرض أنتوناي فان ديمن Anthoonij Van Diemen"s landt على فان ديمن، وهي ما يسمى الآن بتسمانيا. وضاعف حجم الأرض في الخريطة، ومن الواضح أنه لم يدرك أنها كانت جزيرة، فتقدم عبر الشواطئ الجنوبية قبل أن يواجه عاصفة، ورسا في 1 ديسمبر في خليج فريدريك هنري، على ساحل شرقي تسمانيا (في 43° 10 " جنوبا طبقا لحسابه) - وسماه على اسم الأمير فريدريك هنري أمير ناسو الذي كان وقتها رئيس الجمهورية الهولندية. وهناك أسس مركزا رفع فيه العلم الهولندي.

ترك أرض فان ديمن في 5 ديسمبر، ورحل شرقا إلى جزر سليمان، وفي 13 ديسمبر اكتشف (في 42° 10 " جنوبا، كما حسب) "بلاد جبلية عالية" دعاها ستاتن لانت Staten landt (أو "أرض الولايات" (الهولندية)، وهي الآن نيوزيلندا). واعتقد تاسمان ورجاله أن الأرض المكتشفة حديثا تشكل جزءا من القارة القطبية العظيمة كستاتن لاند الأخرى التي شاهدها شاوتن وليماير وسمياها والتي تقع شرق تييرا ديل فويغو. وانطلق إلى الشمال الشرقي على طول الساحل الغربي للجزيرة الجنوبية، ورسا في 18 ديسمبر في 40° 50 " جنوبا في مدخل عريض والذي ظن أنه خليج رفيع (وقد كان مضيق كوك). وأعطاه اسم موردنارز Moordenaars (أو القتلة وسمي لاحقا خليج المذبحة)، حيث قتل عدة من رجاله من قبل السكان الأصليين (19 ديسمبر).

من خليج القتلة أبحر تاسمان إلى الجنوب الشرقي على طول الشاطئ الجنوبي لمضيق كوك. ودخل خليج بلايند أو تاسمان، ولكن لم يكتشف المدى الكامل للمضيق الذي يقسم نيوزيلندا إلى جزيرتين رئيسيتين. وعند عودته غربا تقدم إلى الجانب الغربي للجزيرة الشمالية، حتى وصل إلى الشمال الأقصى لنيوزيلندا في 4 يناير 1643، في 34° 35 " جنوبا (في حساباته). من هناك ذهب إلى شمال شمال الشرق، في بادي الأمر كان ينوى أن يبقي على ذلك المسار ل30 خطا طوليا من الرأس الشمالي لنيوزيلندا. ومن 19 إلى 25 يناير، في 22° 35 "، 21° 20 "، و20° 15 " جنوبا (بحسابات تاسمان)، اكتشف جزرا مختلفة من أرخبيل تونغا أو الجزر الصديقة، خصوصا أمستردام وتونغاتابو وميدلبرغ (إيفا) وروتردام.

هنا تزودت السفن في الماء والمؤن، وهو ما لم يقوموا منذ تركهم لموريتيوس، وحط الطاقم على الشاطئ للمرة الأولى منذ تركهم أرض فان دايمن. واستكشفوا جزيرة روتردام مع بعض الحذر. من هناك قاد تاسمان السفينة إلى الشمال الغربي، ووصل الجزء الشرقي من أرخبيل فيجي في 6 فبراير (في 17° 29 " جنوبا بحسابه)، وسماها جزر الأمير وليام وضحال هيمسكيرك؛ وفي 22 مارس شاهد جزر أونتونغ جاوة (في 5° 2 " جنوبا طبقا لتاسمان، وفي 159° 30 شرقا بتقويم غرينيتش). وفي 1 أبريل كان قرب الحد الأقصى الشمالي الشرقي لأيرلندا الجديدة (نيو ميكلينبيرغ)، أخطأ في احتسابها كجزء من غينيا الجديدة، في 40° 30 " جنوبا، من نقطة عرفها الإسبان باسم كابو سانتا ماريا.

من هناك ذهب غربا شمال أيرلندا الجديدة، وهانوفر الجديدة، بريطانيا الجديدة (والتي كان اسمها بوميرانيا الجديدة) و[غينيا الجديدة]. ووصل إلى لأقصى غرب غينيا الجديدة في 18 مايو؛ ورأى جزر شاوتن إلى جنوب مسار السفن في 12 مايو. كان مسار تاسمان يقع بين غينيا الجديدة وهالماهيرا (غيلولو)، ثم أتى به المسار جنوبا إلى سيرام؛ ومر من خلال المضيق الضيق بين سيليبيس وبوتون في 27 مايو، ووصل إلى باتافيا في 15 يونيو 1643 بعد رحلة عشرة شهور.

المصدر: wikipedia.org