يستعملون الأعداد من ثلاثة إلى عشرة كاستعمالها في الفصحى، إذ تستعمل الصيغ المؤنثة للأسماء المذكرة، والصيغ المذكرة للأسماء المؤنثة، فيقولون: سبعة رجال، وتسع بنات، وأربعة اريل (أي أربعة ريالات).
يضيفون باءً بعد حرف المضارعة الألف إذا كان الفعل يُشير إلى المستقبل، ويسقطون السين أو سوف. فيقولون: أبنام (أي سوف أنام)، وأبشرب (أي سأشرب). وهي نحت لكلمتي: أبي(من أبغي/أبغى ومعناها أريد) والفعل. أما إذا كان حرف المضارعة التاء فيقولون: تتنام (أي سوف تنام)، تتروحين (أي سوف تروحين) أو لا ينحتونها ويقولون: تبي تنام(أي سوف تنام)، وتبي تروح(أي سوف تروح). أما إذا كان حرف المضارعة الياء أو النون، فإنهم يضعون نبي أو يبي قبل الفعل، فيقولون: نبي نشرب (أي سنشرب)، ويبي يشربن (أي سيشربن). واكتفى بعضهم بالباء تخفيفًا، فصار حرف الباء يقوم مقام سين المستقبل، يقولون: بَشْرب (أي سأشرب)، بْتَشرب (أي ستشرب)، بْنَشرب (أي سنشرب)، بْيَشربون (أي سيشربون).
ما زال للتنوين بقايا في هذه اللهجة، فيلحقون تنوين الكسر للنكرات سواء كانت مجرورة، أو مرفوعة، أو منصوبة. فيقولون: سلمت على رجلٍ منهم، وشفت رجلٍ منهم، وقام رجلٍ منهم.
ما زالت الصيغ المبنية للمجهول مستخدمة في لهجتهم، إلا إن وزني الثلاثي المبني للمجهول تغيرا وأصبحا: فْعِل، ويِفْعَل. ومثالهما: شْرِب، ويِشْرَب. أما إذا كان الفعل مهموز الفاء، فإن الهمزة تقلب واو، فيقولون: وْكِل (أي أُكِل)، يٌوْكَل (أي يُؤكل). أما وزنا المبني للمجهول للفعل الرباعي وما زاد، فإنهما يوافقان الفصحى ما عدا حركة الحرف الأول، فإنه يكسر لا يرفع. يقولون: دِحرِج (أي دُحرِج)، يِدَحرَج (أي يُدَحرَج).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل