هو النحو كما يراه النحاة، وهذا النحو هو قياس الأحكام، وهو من أهم أسس النحو وله أنواع ثلاثة ؛ ذلك أن القياس إما أن تراعى فيه العلة أو لا تراعي .
- قياس الشبه : لاتراعى فيه العلة كإعراب المضارع لشبه باسم الفاعل دون علة تذكر إلا مراعاة هذا الشبه - شبه بين الفعل واسم الفاعل الذي من مادته في مطلق الحركات والسكنات وفي تعاقب المعاني عليه - .
- قياس العلة : تراعى العلة وتكون مناسبة كقياس رفع نائب الفاعل على الفاعل بعلة الإسناد في كل منهما ؛ وهي مناسبة لإجراء القياس، لإسناد النائب والفاعل للفعل .
- قياس الطرد : تراعى العلة وتكون غير مناسبة ؛كقول النحاة إن ( ليس ) مبنية لإطراد البناء في كل فعل غير متصرف، وهذه العلة غير مناسبة .
يتضح من هذه الأنواع أمران :
- أن القياس هو الجانب التطبيقي لمبدأ الحتمية الذي يجبر النقص في الاستقراء الناقص .
- أن القياس كالمجاز اللغوي بحاجة إلى علاقة تربط بين طرفيه إما أن تكون عقلية كما في المجاز المرسل أو تخيلية كما في الاستعارة .
فالعلاقة في القياس ( العلة ) قد تكون مناسبة أو غير مناسبة ( اطراد الحكم ) أو تخيلية ( قياس الشبه ) وهي الشبه بين المقيس والمقيس عليه .
المصدر: wikipedia.org