English  

كتب graeme garrard

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غرايم جارارد (معلومة)


يدّعي الأستاذ غرايم غارارد الذي يعمل بجامعة كارديف، أن المؤرخ ويليام ر. إيفرديل هو أول من وضع روسو ليكون «مؤسس كتاب مناهضة التنوير» في أطروحته عام 1971 وفي كتابه عام 1987 بعنوان تبريرات المسيحية في فرنسا، 1730-1790: أصول دين الرومانسية. يؤكد آرثر إم. ميلزر في مقالته عام 1996، «أصل مناهضة التنوير: روسو ودين الإخلاص الجديد»، التي نُشرت في مجلة العلوم السياسية الأمريكية (المجلد 90، العدد 2)، وجهة نظر إيفرديل في تحديد أصل مناهضة التنوير في الكتابات الدينية لجان جاك روسو، ما يُظهر روسو على أنه أيضًا الرجل الذي أطلق أول طلقة في الحرب بين حركة التنوير وخصومها. يتبع غرايم جارارد، مالزر في كتابه «روسو في مناهضة التنوير 2003». يتناقض هذا مع تصوير برلين لروسو على أنه فيلسوف (وإن كان ذلك غير منطقيًا) شارك المعتقدات الأساسية لمعاصري التنوير. لكن على غرار ماكماهون، اتبع غارارد بداية تفكير مناهضة التنوير في فرنسا وقبل حركة ستورم أوند درانغ الألمانية (حركة العاصفة والإجهاد) في سبعينيات القرن السابع عشر. وسّع كتاب غارارد المناهض للتنوير (2006) المصطلح إلى أبعد من ذلك، مجادلًا برلين بأنه لم يكن هناك «حركة» واحدة تسمى «مناهضة التنوير». بدلاً من ذلك، كان هناك العديد من الحركات المناهضة للتنوير، بداية من منتصف القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين وظهور العديد من المنظرين النقديين، خاصة بعد انتشار الحداثة والأفكار النسوية. لحركة التنوير خصوم على جميع أصعدة نقاط بوصلتها الأيديولوجية، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وكل النقاط بينهما. صور كل المعارضين حركة التنوير بالطريقة التي يرونها بها أو أرادوا من الآخرين رؤيتها، ما أدى إلى مجموعة كبيرة من الصور والتخيلات، وكان الكثير منها ليس فقط مختلفًا، ولكن متضاربًا أيضًا.

المصدر: wikipedia.org