English  

كتب governmental narrative

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرواية الحكومية (معلومة)


يذكر أن الحكومة السورية كانت تقول أن المعارضين المسلحين سيطروا على المدينة حيث قالت وكالة سانا للأنباء الحكومية: أن مجموعات "إرهابية مسلحة" في مدينة حماه، يوم الثلاثاء، عنصرين من قوات حفظ النظام في المدينة، كما قامت مجموعات أخرى في محافظة دير الزور باختطاف 3 من عناصر من قوى الأمن. وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن "المجموعات الإرهابية المسلحة اختطفت عنصرين من قوات حفظ النظام في مدينة حماة، كما اقتحمت هذه المجموعات على دراجات نارية مبنى مجلس مدينة حماة، وعبثت بمحتوياته، وسطت على معظم المؤسسات الخدمية ومنها مؤسسة الخزن والتسويق ومستودع الغاز ومديرية المالية". من جهة أخرى، تم العثور على جثة مساعد أول بالشرطة بحي كازو في حماة بعد اختطافه من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة منذ أيام. وكانت حماة شهدت منذ صباح يوم الأحد، دخول لقطعات من الجيش، التي كانت تحاصر المدينة منذ شهر، يوم الأحد، حيث سقط العشرات في المدينة بحسب ما أفاد ناشط في المدينة، فيما قال مصدر مسؤول أن قوات الجيش لا تزال تنفذ مهمتها في فتح الحواجز والمتاريس، التي كانت قد نصبتها مجموعات مخربة على مداخل المدينة الرئيسية. وكانت مجموعات مسلحة مكونة من مئات الملثمين على دراجات نارية، اقتحمت يوم الاثنين، مقر القصر العدلي بحماة وأضرمت النيران في بعض أقسامه قبل أن تعمد إلى تخريب ممتلكاته، بحسب وكالة الأنباء "سانا". وقال نقيب المحامين في محافظة حماه محمد عباس قال إنه لوحظ يوم الاثنين، أعمدة دخان أسود كثيفة تتصاعد من مقر القصر العدلي وتم التأكد من وقوع حريق ضخم في عدة أقسام من القصر، حيث تم إبلاغ الجهات المختصة بالمحافظة للسيطرة على الحريق قبل امتداده إلى أقسام أخرى وإنقاذ محتوياته من السنة اللهب. كما كانت مجوعات "إرهابية" هاجمت قوى الجيش وحفظ النظام في حماة إذ قال نقيب من قسم شرطة الحميدية بحماة نبيه زريبيه، إنه "حوالي الساعة السادسة صباح الاثنين، عندما كنت أقوم بواجبي مع حوالي 20 عنصرا في القسم اعتدت علينا مجموعات إرهابية مسلحة يقدر عددها بنحو ألف مسلح، تمتلك بنادق حربية وبومبكشن، وأطلقت النار علينا بشكل عشوائي من كل الاتجاهات وقاومناهم حوالي الساعة". وأضاف زريبيه، أنه "بعد اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة على القسم قامت بإحراقه بأكمله مع الآليات ورمت القنابل وأصابع الديناميت علينا، واستطعت مع بعض العناصر الهرب بمساعدة الأهالي المعروفين من قبلنا سابقا، وساعدونا باللجوء عندهم نحو 10 ساعات، وأثناء ذلك كانت المجموعات الإرهابية تبحث عنا لقتلنا حتى الساعة 6 مساء إلى أن تم تأمين طريق آمن استطعنا الخروج منه خارج مدينة حماه". وبين أنه"أصيب بقدمه جراء ضربه بعصا عليها من قبل أحد أفراد هذه المجموعات، كما أصيب بشظايا من طلقات بندقية بومبكشن في كافة أنحاء جسده، وأحرقت هذه المجموعات منزله ومنزل العميد وسيارات الخدمة واستولت على السلاح الموجود في القسم بعد نفاد الذخيرة".

المصدر: wikipedia.org