اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عهد دولة المهندس علي أبو الراغب للدكتور المعاني بتولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في 2002/2/15 وبقي فيها مدة عشرة شهور قام خلالها بالعمل على العديد من الملفات من أهمها ملف الطلبة الدارسين في السودان. في شهر أغسطس من نفس العام أجري تعديل وزاري تم تسليم حقيبة وزارة الصحة للدكتور المعاني وفي تلك الفترة تم إدخال فحوصات الأطفال ما بعد الولادة، وأصبح الفحص الطبي ما قبل الزواج إلزاميًّا خاصة بالنسبة لمرض الثلاسيميا. وتم في ذلك الوقت إنشاء مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية وهو من أهم الإنجازات التي قام بها الأردن للمحافظة على سلامة الغذاء والدواء.
بعد انتهاء عمله في الوزارة في تموز من عام 2993 عاد الدكتور المعاني لعمله في الجامعة الأردنية كأستاذ لعلم جراحة الأعصاب. وفي عام 2008 صدرت الإرادة الملكية بتعيينه عضوًا في مجلس الأعيان الأردني الذي بقي فيه لغاية شهر شباط فبراير. من عام 2009 عندما عهد اليه دولة المهندس نادر الذهبي بحقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتي ضم معها في شهر حزيران حقيبة وزارة التربية والتعليم. في عهد هذه الوزارة وفي عهد وزارتي السيد سمير الرفاعي التي تلتها واصل الدكتور المعاني عمله كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي وتم العمل على تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي بحيث تم تعديل قوانين الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة بحيث دمجت في قانون واحد وتم كذلك وضع قانون جديد للتعليم العالي أعطيت فيه صلاحيات كبيرة لمجالس أمناء الجامعات، بحيث أنيط بهم أمر تعيين رؤساء الجامعات، غير أن هذه الصلاحيات تم تقليصها لاحقًا وأعيد أمر تعيين رؤساء الجامعات لمجلس التعليم العالي. تم تقديم مقترحات وخطة عمل لتعديل امتحان الثانوية العامة ولكنها لم ترَ النور وحدث الأمر نفسه مع إنشاء الهيئة العليا للتعليم التقني والتي رد مجلس النواب قانونها وكذلك بنك الإقراض الطلابي، إلى أن استقالت حكومة الرفاعي في بداية 2011 حيث عاد المعاني لعمله في كلية الطب في الجامعة الأردنية وبقي فيها إلى أن اختاره الدكتور عمر الرزاز ليكون وزيرا للتربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي في كانون ثاني عام 2019 حتى 29 أكتوبر 2019.