اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 25 يناير، قدم مراسل البي بي سي جيرمي بوين تقريرًا صوتيًا من دوما، يفيد بأن مركز دوما كان في أيدي المعارضة. وقد تحدث بوين في تقريره إلى المتظاهرين وإلى قوات المعارضة المسلحة التي تدير نقاط التفتيش. في اليوم التالي، اقتحم الجيش السوري دوما ودخل المدينة من جميع الاطراف، حيث قام بتنفيذ غارات من منزل لآخر من أجل القبض على المُعارضين.
ووفقا لبعض التقارير، فقد واجه الجنود الحكوميون مقاومة شديدة من المعارضة المسلحة، كما نقلت وكالة رويترز عن حسين مخلوف محافظ ريف دمشق قوله أنّ الحكومة قد تُخطط لبحث وقف إطلاق النار مع الضواحي الخاضعة لسيطرة المعارضة كما حدث في الزبداني. في مستشفى الشرطة في حرستا، قال الموظفون أن معظم ضواحي دمشق قد خرجت عن سيطرة الحكومة وأن مقاتلي المعارضة يستهدفون الأفراد المرتبطين بالحكومة. كما ادعوا أن القناصة صنعوا عيشهم في بعض المآذن. كما ادعت بعض النساء المحجبات في أجزاء تسيطر عليها الحكومة من حرستا أن مقاتلي المعارضة في الضاحية لا ينتمون إلى الجيش السوري الحر، مع ذلك، نظرا لظروف القتال كان من المستحيل التحقق من مطالب المعارضة أو الحكومة.