اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للمرة الثانية أعلنت هند الإرياني من على صفحتها في موقع تويتر عن حملة في يوم 12 أبريل 2012 باسم "منشآت حكومية بلا قات"أو "مراكز حكومية بلا قات" تهدف الحملة للضغط على الحكومة اليمنية لمنع مضغ القات في المنشآت الحكومية، ونجحت الحملة في جعل بعض الوزارات تطبق هذا المنع منها وزارة حقوق الإنسان وساهم نشطاء في خمسة مدن يمنية بزيارة المدارس والمؤسسات الحكومية بهدف التوعية بأضرار القات [1] مما جعل بعض الصحف تسميها"ثورة على القات"
تفاعل وزير التربية والتعليم ووزير الإعلام مع الحملة الشبابية، وأصدرا قرارات بأن يكون يومي 11 و 12 أبريل للتوعية بأضرار القات في المدارس ووسائط الإعلام الحكومية