اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ 1990، تنشر اللجنة الوطنية الفرنسية لحقوق الإنسان تقريرًا سنويًا بشأن حالات العنصرية في فرنسا.
سنة 2016، أفادت اللجنة أن 33٪ من الفرنسيين يعتقدون أن المجموعات العرقية غير موجودة، في حين يعتقد 8٪ أن بعض المجموعات العرقية تتفوق على غيرها. ويُعتقد أن الهجمات الإرهابية في فرنسا عام 2015 أدت إلى زيادة انتشار الإسلاموفوبيا، وزادت من عدد الأعمال العنصرية. وزادت الشكاوى من الأعمال والتهديدات المعادية للمسلمين بنسبة 223٪ وارتفعت نسبة حدوث الاعتداءات العنصرية العنيفة في الشهر التالي لكل هجوم إرهابي.
لا تُظهر هذه البيانات الواقع بأكمله لأنها تستند حصريًا إلى بيانات الشرطة، وسط مزاعم بأن الشرطة الفرنسية غير عادلة في تعاملها مع القضايا العرقية.
أفادت اللجنة بأن 34٪ من الفرنسيين ينظرون إلى الإسلام نظرةً سلبية، و50٪ منهم يعدونه تهديدًا للهوية الوطنية، ويعتقد 41٪ من السكان أن لليهود علاقة بالمال فقط ويعتقد 20٪ منهم أن لليهود سلطة كبيرة في فرنسا.
أما الغجر، وهم أقلية يُبدي المجتمع تقبلًا أقل تجاهها، فيعدهم 74٪ من الفرنسيين «مجموعةً منفصلة»، وما زال أكثر من نصف السكان يعتقدون أن الغجر يكسبون عيشهم من السرقة والأنشطة غير المشروعة.