اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تزداد حسنات العبد وترتفع درجاته عند الله تعالى بالقول الحسن الصادر منه، والكلمة الطيّبة التي يتحدّث بها إلى الناس، ولذلك حثّ الله تعالى والرسول -صلّى الله عليه وسلّم- على الكلام الحسن الطيب، ومن ذلك ما جاء في القرآن الكريم: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)، ومن ذلك أيضاً قوله عزّ وجلّ: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)، كما روى الصحابيّ أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (ويُعجبني الفألُ، قال قيل: وما الفألُ؟ قال: الكلمةُ الطيبةُ)، ومن الكلام الطيّب والحسن التقرّب إلى الله تعالى بالذكر والدعاء والإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وتذكير النفوس بنعم الله تعالى عليها، وأمر الناس بالمعروف والخير ونهيهم عن المنكرات والفواحش، وتحقيق الإصلاح بين الناس، ودرء الفتن والمفاسد المنتشرة بينهم، فالكلام الطيّب يعدّ من أسباب مغفرة الذنوب والسيئات، ونشر المحبّة والمودّة والألفة بين الناس، وتحقيق التعاون على الخير والبر والمعروف.