الملحقات هي الكلمات التي لا يصدق عليها حد أو تعريف الاسم الذي تلحق به، لكونها غير صالحة للتجريد من الزيادة، لأنها لا مفرد من لفظها، وأُلحق جمع المذكر السالم سبع كلمات هي: (من عشرين إلى تسعين)، (عالمون)، (سنون)، (أرضون)، (عليون)، (أهلون)، (أولو).
من عشرين إلى تسعين
وهي: عشرون وثلاثون وأربعون وخمسون وستون وسبعون وثمانون وتسعون.
- جاء عشرون رجلا: عشرون فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم، ونون الجمع لا محل لها من الإعراب.
- رأيت عشرينَ رجلا:عشرينَ مفعول به منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم، ونون الجمع لا محل لها من الإعراب.
- مررت بعشرينَ رجلا:عشرين اسم مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم، ونون الجمع لا محل لها من الإعراب.
عالمون
- هؤلاء عالمون:عالمون خبر مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- رأيت عالمين:عالمين مفعول به منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- ونحو قوله تبارك وتعالى في الجر:
- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ العالمين اسم مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
سنون
- مرت سنون طويلة:سنون فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- قضيت سنين جميلة:سنين مفعول به منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- مررت بسنين طيبة:سنين اسم مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
أرضون
- هذه أرضون:أرضون خبر مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- رأيت أرضين:أرضين مفعول به منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه:(اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن):الأرضين مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع مذكر سالم.
عليون
- نحو قوله تعالى في الرفع: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾.
- نحو قوله تعالى في الجر: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾.
- وفي حالة النصب نحو: بلغت عليين، مرتبة المقربين.
أهلون
- نحو قوله تعالى في الرفع: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا﴾.
- في حالة النصب نحو: بلغت أهلينا السلام.
- في حالة الجر نحو: مررت بأهلينا وأحبابنا.
أولو
- نحو قوله تعالى في حالة الرفع: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
- نحو قوله تعالى في حالة النصب: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ﴾.
- نحو قوله تعالى في حالة الجر: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.
المصدر: wikipedia.org