اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الصينيون يظهرون بأعداد كبيرة في مستعمرة جزيرة فانكوفر في عام 1858، كجزء من الهجرة الضخمة إلى تلك المستعمرة من كاليفورنيا أثناء طفرة الذهب في وادي فريزر في مستعمرة كولومبيا البريطانية. ورغم وصول الموجة الأولى في مايو من كاليفورنيا، إلا أن أخبار هذا الاندفاع في النهاية جذبت العديد من الصينيين من الصين ذاتها.
حقول الذهب، أثبتت تقنيات ومعارف الصينين أنها أفضل من الطرق الأخرى من عدة أوجه، بما في ذلك التقنيات الهيدروليكية، واستخدام "الهزازات"، بالإضافة إلى تقنية كانت تستخدم البطانيات فيه كمرشح للرمل الغريني ثم يتم حرقها، حيث يذوب الذهب في شكل كتل في النيران. وفي وادي فريزر، بقى عمال التعدين الصينيين لفترة بعد مغادرة كل الآخرين تجاه اندفاع الذهب في كاريبو في مكان آخر في كولومبيا البريطانية أو الولايات المتحدة، واستمروا في العمل في المجال الهيدروليكي وفي الزراعة، وقد امتلكوا أغلبية الأراضي في وادي فريزر ووادي تومبسون لعدة سنوات بعد ذلك. وفي باركرفيل، في كاريبو، تم تقدير أن أكثر من نصف سكان المدينة كانوا من الصينيين، كما أن العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك ريتشفيلد وستانلي وفان وينكل وكويزنيلموث (كويزنيل المعاصرة) وأنتلر وكويزنيل فوركس، كانت تحتوي على أحياء صينية كبيرة (وقد استمر ليلويت حتى الثلاثينيات من القرن العشرين) ولم يكن هناك أي عجز في عمال المناجم الصينيين المتميزين.