English  

كتب globalization and postmodernism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العولمة وما بعد الحداثة (معلومة)


يرى بعض الكتاب أنه في عصر العولمة، تتضاءل قدرة الاختلافات القومية والعرقية يومًا بعدد يوم على تفسير سلوك الناس بطريقة ما، بالإضافة إلى أن الكثيرين لا يربطون أنفسهم بالأمة التي هم جزء منها بل يريدون أن يشار إليهم فقط على أنهم بشر لهم حقوق إنسانية. فقد يعتزون بموضع مولدهم لكن مع ذلك لا يشعرون بالوطنية بشكل خاص. بينما غيرهم من المؤلفين يرون أن مناشدة الهوية الوطنية يمكن إحياؤها واستخدامها كرد على كراهية الأجانب لتصورهم أن البلد أو المنطقة قد "استولت عليها" الشركات الأجنبية أو "اجتاحها" المهاجرون الأجانب.

وفي أوروبا خاصة وكثير من أجزاء العالم عامة تراجع الالتزام الديني إلى حد بعيد؛ لذلك فإن وجهة النظر المشتركة حول الأخلاق والطبيعة البشرية التي قدمتها المرجعيات الدينية من قبل لم تعد مقبولة. كان للدين تأثير قوي على تشكيل الهوية الوطنية وحيث إن هذا التأثير قد تراجع لم يعد بالإمكان تعريف علم النفس القومي بالتعريف المعتاد. ومع ذلك فقد ازداد تأثير الدين في مناطق أخرى من العالم وبالتالي يمكن أن تؤثر الهوية الوطنية والهوية الدينية كل منهم على الآخر بشكل ملحوظ.

وفي بعض فروع ما بعد الحداثة، لم يعد يُنظر إلى الأمم على أنها أراضٍ لها قوانين ملزمة بل على أنها مجتماعات تخيلية أصبحت الهوية الوطنية بها أكثر غموضًا. وبالتالي ادعى ميشيل فوكو، على سبيل المثال، أنه في الغرب، "انجذب مشروع العلم الخاص بهذا الموضوع لينحسر في دوائر أكثر ضيقًا حول سؤال عن الجنس" (فوكو، تاريخ الحياة الجنسية، مجلد 1، قديم، صفحة 70). ويمكن فهم هذا على أنه يعني تعرف الناس بالفعل بصورة أكبر على الحياة الجنسية من الوطنية في الوقت الحاضر.

ومع ذلك، وبالرغم من هذا الخلاف لايزال مفهوم "علم النفس القومي" قائمًا طالما يستطيع الناس عمليًا ملاحظة - على سبيل المثال - من خلال السياحة والتلفزيون أنه لا شك في وجود اختلافات في أساليب عيش الناس لحيواتهم وطريقة تفكيرهم بها في مختلف البلاد بصرف النظر عن الاختلافات في المظهر واللغة. وتوجد حاليًا كتب حول الطابع الوطني لكل من يعيش بالفعل على الأرض.

المصدر: wikipedia.org