اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الطائرة الشراعية أكثر ثِقلاً من الطائرة العادية المدعومة أثناء طيرانها برد الفعل الديناميكي للهواء في مقابلة سطحها الرافع، ولا تعتمد على محركات في الطيران الحر. تُستخدم غالبًا تلك الأنواع من الطائرات في العمليات الدورية التي تكون بلا محركات، ومع ذلك فإن أعطال المحرك قد تُجبِر بعض أنواع الطائرات الأخرى على الطيران الشراعي. تحتوي بعض الطائرات الشراعية على محركات لمد رحلات طيرانها، والبعض الآخر مزود بمحركات قوية بدرجة كافية تمكِّنها من الانطلاق.
كما توجد أنماط شديدة التنوع من حيث بنية أجنحتها، وكفاءتها الحركية الهوائية، وموقع الطيار، وأجهزة التحكم فيها. ويحتوي بعضها على محركات للإقلاع أو مد رحلة الطيران أو الاثنين معًا. والبعض الآخر مصمم للهبوط فقط، ولكن المجموعات الأكثر شيوعًا تستغل الظواهر الجوية للحفاظ على ارتفاعها أو حتى زيادته. تُستخدم الطائرات الشراعية بشكلٍ رئيسي في الألعاب الرياضية الهوائية الخاصة بالطيران الشراعي، والطيران الشراعي المعلق، والقفز بالمظلات، كما يتم استخدامها أيضًا لاستعادة المركبات الفضائية. ولعل أكثر هذه الأنواع شُهرةً هي الطائرات الورقية.
تم اشتقاق مصطلح الطائرة الشراعية والمعروفة في الإنجليزية باسم (Glider) من الفعل (to glide) أي تزلَج. وهي مستمدة من اللغة الإنجليزية في العصور الوسطى (gliden)، المشتقة بدورها من اللغة الإنجليزية القديمة (glīdan). كما كانت كلمة (glide) تدل قديمًا على الجري أو القفز المندفع كمقابل للحركة الانسيابية. ولم يتأكد العلماء من الاشتقاق الأصلي للكلمة حيث يمكن أن تكون الكلمة ذات صلة بالمصطلحين "slide"، بمعنى ينزلق و"light" بمعنى خفيف بعد تطويرهما.
قنابل الطائرة الشراعية هي عبارة عن قنابل لها سطحٌ حركي هوائي للسماح بمسار الرحلة الشراعية بدلاً من الآخر القذائفي. وهذا يزيد من حماية الطائرة المحملة التي تقوم بالهجوم على هدفٍ مُحصن بشدة. كما تسمح أنظمة التحكم عن بعد للطائرات المحملة بتوجيه القنبلة إلى الهدف. ولقد تم تطوير ذلك النوع في ألمانيا منذ عام 1915 تقريباً، وحقق نجاحًا كبيرًا في الحرب العالمية الثانية كسلاح مضاد للسفن. ولقد تم تجهيز بعض القوى الجوية في الوقت الحاضر بأجهزة الطيران الشراعي التي تستطيع الهجوم على القواعد العسكرية عن بعد عن طريق الرأس الحربي من القنبلة العنقودية.