اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر الشريف الرضي هذه القصيدة الغزلية، وتقول أبياتها:
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ
هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ
ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ
سهم أصاب وراميه بذي سلم
وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ
حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ
كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ
عندي رسائل شوق لست أذكرها
سقى منى وليالي الخيف ما شربت
إذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ منا
لمّا غَدا السّرْبُ يَعطُو بَينَ أرْحُلِنَا
هامت بك العين لم تتبع سواك هوى
حتّى دَنَا السّرْبُ، ما أحيَيتِ من كمَدٍ
يا حبذا نفحة مرت بفيك لنا
وَحَبّذا وَقفَة ٌ، وَالرّكْبُ مُغتَفِلٌ
لوْ كانَتِ اللِّمَة ُ السّوْداءُ من عُدَدي