اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غدير محمد محمود أسيري من مواليد دولة الكويت عام 1977، شغلت منصب وزير الشؤون الاجتماعية سابقا 2019 كأصغر مدة توزير في تاريخ دولة الكويت بحدود 37 يوم بعد جلسة القسم في مجلس الامة ، ترشحت سابقاً للمجلس الأمة ولم تنجح.
د.غدير محمد محمود غلوم رضا أسيري، ناشطة وأكاديمية وسياسية كويتية، خاضت انتخابات مجلس الأمة عام 2016، تخرجت من جامعة الكويت بعد حصولها على درجة الليسانس في الفلسفة من كلية الآداب، حصلت على الماجستير من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال الخدمة العامة، حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة سوانزي المملكة المتحدة في مجال السياسة الاجتماعية، وهي سياسية ليبرالية مستقلة، بخصوص الحالة الاجتماعية فهي متزوجة ولديها ابن يدعى جبريل، اختيرت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة الكويتية برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد بتاريخ 17 ديسمبر 2019.
بعد تعيينها عضو في مجلس الوزراء كوزيرة الدولة لشؤون الاجتماعية حذفت صفحتها بالتويتر لحظة الإعلان، وهو اجراء شكل صدمة لكثيرين كانوا يؤمنون بطرحها الجريء وسبب هذا القرار عدم الوثوق بها، ولكن تم تسريب بعض من التغريدات السابقة والتي سببت اثارة جدل بالمجتمع واعلن بعض اعضاء المجلس محاسبة الحكومة في حال صحة الكلام، وقد تكون بداية ازمة بين مجلس الامة والحكومة الجديدة.
اعلن النائب د.محمد المطيراستجواب رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وقال له: "إلى الاخ الفاضل رئيس الوزراء، لك فرصة إلى جلسة القسم لنزع فتيل أزمة في بداية مشوارك. ان أقسمت الوزيرة د.غدير اسيري في الجلسة، فسأتقدم مباشرة باستجواب لك بتعريض مصالح البلاد والعباد للخطر"، وتم تأييد المحاسبة من قبل نواب مجلس الأمة فور اعلان الاستجواب ومنهم : محمد هايف ، رياض العدساني، الدكتور عادل الدمخي، اسامة الشاهين و الكثير من النشطاء السياسيين.
مع تأكيد الدكتور عادل الدمخي أن استجوابه لها بسبب فقدانها المصداقية (لا) لآراؤها الشخصية، تقدم عشرة نواب طلب طرح ثقة بها بعد انتهاء الاستجواب، وحينها قال رئيس المجلس مرزوق الغانم : إن الاستجواب انتهى بتقديم طلب طرح ثقة موقع من 10 نواب، وإنه أدرج بجلسة 4 فبراير للتصويت عليه.
وبتاريخ 30 يناير 2020 تقدمت الوزيرة اسيري باستقالتها، قبل جلسة حجب الثقة عنها، والمقرر في جلسة مجلس الأمة الكويتي يوم 4 فبراير 2020 .