اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك دلالة أخرى لمصطلح الاعتياد ينطبق على الاعتماد النفسي على العقاقير، وهو مدرج في العديد من القواميس عبر الإنترنت. اجتمع فريق من اختصاصيي منظمة الصحة العالمية عام 1957 لمعالجة مشكلة إدمان العقاقير واعتُمدَ مصطلح «الاعتياد على العقاقير» لتمييز بعض السلوكيات المتعلقة بتناول العقاقير عن الإدمان عليها. تبعا لمعجم منظمة الصحة العالمية لمصطلحات الكحول والعقاقير، يعرّف الاعتياد على أنه «اعتياد أي سلوك أو حالة، متضمنا استخدام العقارات نفسانية التأثير». بحلول عام 1964، تضمن التقرير العام لجراحي أمريكا عن التدخين والصحة أربع سمات تميز الاعتياد على العقاقير وفقا لمنظمة الصحة العالمية دابليو إتش أو WHO، وهي:
1) رغبة -لا اندفاع قهري- في استمرار تناول العقار للشعور بالتحسن الذي يولده.
2) «ميل ضئيل أو معدوم لزيادة الجرعة»،
3) «درجة معينة من الاعتماد النفسي على تأثير الدواء، لكن غياب الاعتماد الجسدي وبالتالي متلازمة الامتناع»
4) «تكون الآثار الضارة -إن وجدت- في المقام الأول على الفرد». ومع ذلك، أيضاً في عام 1964، اجتمعت لجنة من منظمة الصحة العالمية مرة أخرى وقررت أن تعاريف اعتياد العقاقير وإدمانها لم تكن كافية، واستبدلت بالمصطلحين «الاعتماد على العقاقير». الاعتماد على المواد هو المصطلح المفضل اليوم عند وصف الاضطرابات المرتبطة بالعقاقير، في حين انخفض استخدام مصطلح اعتياد العقار بشكل كبير. لا يجب الخلط بين هذا وبين الاعتياد الحقيقي على العقاقير، إذ يتناقص تأثير الجرعات المتكررة بشكل متزايد، كما يظهر غالبًا في المدمنين أو الأشخاص الذين يتناولون مسكنات الألم بشكل متكرر.