اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ألعاب كأس العالم في عام 2006، تغيرت صورة ألمانيا المحلية بشكل ملاحظ. وبحسب الاستفتاء العالمي الذي تم من قبل مؤشر ماركات الأمم والمتعلق بسمعة ألمانيا من حيث الثقافة والسياسة، التصدير، شعبها ومقومات السياحة والاستثمار فيها والذي اجاب عنه أشخاص من 20 ولاية مختلفة اظهر ان ألمانيا أصبحت في مكانة ومرتبة أعلى بعد الدوري الرياضي.
وضمن استطلاع رأي آخر تم من قبل بي بي سي تم في 22 بلد اظهر أن ألمانيا ذات أعلى تأثير ايجابي في العالم، بحيث 56% من الأشخاص لديهم رؤية ايجابية عن ألمانيا بينما 18% لديهم رؤية سلبية.
تعدّ ألمانيا بلد متسامح مع الأشخاص المثليين. ولقد تم ترخيص الإتحادات المدنية عام 2001. وأصبح بإمكان المثليين والمثليات تبني أولاد شركائهم البيولوجيين بشكل قانوني. يذكر أن محافظا أكبر مدينتين في ألمانيا: هامبورغ وبرلين هما مثليان.
خلال العقد الأخير من القرن العشرين حولت ألمانيا من سياستها تجاه المهاجرين لتصبح أكثر مراعاةً. فحتى منتصف التسعينات كانت ألمانيا تعرف على أنها ليست بلد للهجرة بالرغم من كون 10% من سكانها هم من أصول غير ألمانيا.
الحكومة والمجتمع الألماني اليوم تسمحان بالهجرة المنظمة والمضبوطة بحسب مواصفات المهاجرين.
استثمرت ألمانيا في مجال السفر أكثر من أي بلد آخر مع أكثر من 58 مليار يورو تم إنفاقهم على السفريات العالمية في عام 2005. الوجهات الأكثر شعبية هي: والنمسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا.
اصبحت ألمانيا قبلة للاجئين بعد فتح ميركل الحدود للمهاجرين من الشرق الأوسط