اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت سلطات الاحتلال الألماني لجزر القنال الإنجليزي مسؤولة أمام القيادة العامة النازية في باريس، عن مجموعة الجيش آ حيث وجد فرعان: هيئة الموظفين الإداريين للشوؤن المدنية، ورئاسة الأركان التي اختصت بالمسائل العسكرية، وحكمت فرنسا المحتلة.
عملت الشرطة العسكرية الألمانية (شرطة الميدان) في كلتا الجزيرتَين. كان التسلسل الإداري مرتبطًا مباشرة بالقائد الميداني في كلّ جزيرة، واختصت بجميع الجرائم وتنظيم السير وحراسة المنشآت. قامت علاقات تعاون وعمل بين الشرطة العسكرية والشرطة المدنيّة بسبب تداخل مجال عملياتهم من حين لآخر. أُوكِلت إلى الشرطة الميدانية السرية مهمة كشف أعمال التخريب والتدمير وإرسال تقاريرهم إلى وحدات الفرق الوقائية (الإس إس).
بالإضافة إلى وجود الأجهزة الأمنية المتعددة، فقد انتشر عدد ضخم من الجنود الألمان في الجزر. ففي أكتوبر 1944، بلغ عدد الجنود الألمان في جزيرة جيرزي 12000 جنديّ، و13000 في جزيرة غيرنزي. ينبغي أخذ هذه الأرقام في الحسبان ومقارنتها بنسبة السكان البالغ عددهم 39000 في جيرزي، و23000 في غيرنزي: إذن، جندي احتلال ألماني واحد مقابل كل 3 أفراد في جيرزي، وجندي ألماني مقابل كل فردين في غيرنزي. على سبيل المقارنة، كان هناك 100.000 جندي ألماني في كامل المنطقة الفرنسية التي احتلتها ألمانيا النازية في ديسمبر 1941، وكانوا مسؤولين عن أكثر من 25 مليون فرد (1 جندي احتلال ألماني مقابل كل 250 مواطن فرنسي)، رغم أن هذه النسبة انخفضت لاحقًا إلى 1 مقابل 80.
استُخدمت أكثر من 17000 منزلًا خاصًّا في الجزر لإيواء الجنود الألمان في 1942.