اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عصر البلايوسين، ترسبت الحصى المعروفة بالحصى البلايوسينية البحرية - النهرية في قاع كل من وادي النيل والدلتا، وتمثل هذه الرواسب أقدم الرواسب في الدلتا. أما خلال فترة البليستوسين الأسفل فقد ترسبت مجموعة خشنة من الرواسب تتألف من الرمال الخشنة والحصى النهري وقليل من الرمال الناعمة والطمي، وتمثل هذه الرواسب الطبقة الوسطى من الدلتا. أما فترتا البليستوسين الأعلى والهولوسين فقد كانتا فترتين يُميزهما ترسب الغرين النيلي والطمي.
تتشكل تربة أرض المدينة من الطمي المكون لدلتا النيل والتي يبلغ سمكها نحو عشرة أمتار أرسبتها مياه الفيضان، ويقدر عمرها بنحو 10,000 سنة، وتتألف من حبيبات دقيقية من مواد معدنية تخلط فيها الرمال بنسب صغيرة، وترتكز هذه الطبقة على طبقات سفلى أقدم منها عمراً، وتصلح هذه التربة للزراعة.
يظهر في القطاع الطولي لتربة مدينة دسوق وجود طمي طيني ذا قوام متوسط، ويرجع ذلك إلى أن أرض دسوق هي أرض رسوبية نهرية، وغالبية هذه الأراضي تقع قرب نهر النيل (فرع رشيد). وأحياناً تغطى هذه الأراضي متوسطة القوام بطبقة من القوام الثقيل الطيني الخفيف، وفي مناطق أخرى تكون هذه الأراضي متوسطة القوام فوق تربة رملية.
كما توجد أراضي عميقة القطاع رسوبية نهرية خشنة القوام، أي رملية طميية، ويظهر ذلك في طول القطاع، وتنتشر تلك التربة بجوار مجرى فرع رشيد، وقد تكون مغطاة بطبقة طينية أو طميية أو طميية طينية.
يتراوح سُمك الخزان الجوفي بمنطقة المدينة بين 600 إلى 800 متر، ويَبلغ سُمك طبقة المياه العذبة في الخزان الجوفي حوالي 25 متر تقريباً، أما درجة ملوحة المياه الجوفية فتتراوح بيبن 300 إلى 600 جزء من المليون، ويُقاس ذلك بشكل دقيق حسب القرب أو البعد عن مجرى نهر النيل (فرع رشيد)، بينما يتراوح مستوى الماء الأرضي بمنطقة إقليم دسوق بين 80 إلى 150 سم من سطح الأرض، ويكون منسوبها مرتفعاً بمدينة دسوق والقرى المحيطة بها مثل كفر إبراهيم وكفر العرب.