اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتلك أرضاً طينية صالحة للزراعة، وكان معروفاً عنها حتى منتصف القرن السابق بزراعتها لأصناف مختلفة من المحاصيل أبرزها الذرة والقمح إضافةً للبرسيم، والكثير من الخضروات وتحديداً الورقيّة، والأكثر حظاً كان البطيخ والشمام، والجزء الآخر من الجزء يسوده التربة الممزوجة بالرواسب البحريّة، أمّا في المنطقة الغربيّة من الجزيرة وتحديداً الساحليّة تكون التربة مالحة، وبالانتقال للجهة الشماليّة الغربيّة تكون التربة أقلّ ملوحة وأكثر رمليّة، والأرض السبخة تكون في منتصف الجزيرة.
فيما يتعلّق بالصخور فتكون بحرية ومنشرة في معظم أرجاء الجزيرة الشماليّة والجنوبيّة والشرقيّة والشماليّة، إضافةً إلى التربة الرمليّة خشنة الحبيبات، والذي ساعد على سدّ الحاجات الغذائية للسكان هو طبيعة أرضها الصالحة للزراعة، وتتضمّن مجموعة من التلال مختلفة الارتفاع على الرغم من عدم تجاوزها بضعة أقدام، وتمّ اكتشاف مجموعة من المعابد فيها أبرزها تل سعد وسعيد، إضافةً إلى قلة العلم وقلة القصور، وقلة هي كلمة كويتية تعني تلة.