اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في منتصف القرن الخامس عشر، كانت فرنسا أصغر بكثير مما هي عليه الآن، وخضعت العديد من المحافظات الحدودية (مثل روسيون وسيردانيا وكاليه وبيارن ونفارا وكونتية فوا وكونتية فلانديرز ومقاطعة أرتوا ودوقية لورين وألزاس ومحافظة الأساقفة الثلاثة وفرانش كونته ومنطقة سافوي وبريس وبوغي وغيكس ونيس وبروفنس وكورسيكا وبريتاني) للحكم الذاتي أو لحكم أجنبي (كخضعوها لحكم مملكة إنجلترا) إضافة إلى بعض الجيوب الأجنبية مثل مقاطعة فينيسين. بالإضافة لهذا، فقد خضعت محافظات فرنسية معينة للحكم الإقطاعي من قبل العوائل النبيلة (إذ خضعت كل من محافظات بوربونيس ومارش وفوريز وأوفيرن للحكم الإقطاعي لعائلة بوربون لكن دُمجت هذه المحافظات بالقوة في النظام الملكي في عام 1527 بعد سقوط الملك تشارلز الثالث، دوق بوربون)
شهدت أواخر القرن الخامس عشر والقرنان السادس عشر والسابع عشر توسعًا هائلًا للأراضي الفرنسية ومحاولةً لتنظيم محافظاتها من خلال نظام إداري متكامل. خلال هذه الحقبة، توسعت الأراضي الفرنسية لتكوّن المساحة الحديثة لفرنسا من خلال الاستحواذ على بيكاردي وبرغونية وأنجو ومَين وبروفنس وبريتاني وفرانش كونته وفلاندرز الفرنسية ونفارا وروسيون ودوقية لورين وألساز وكورسيكا.
قائمة بالأراضي التي استحوذت عليها فرنسا في الفترة 1461-1789 مقسمة حسب فترات حكم الملوك:
استحوذت فرنسا لاحقًا على دوقية سافوي ومدينة نيس وبعض المدن البابوية الصغيرة (مثل افينيون)، إضافةً إلى بعض الأراضي الأجنبية. شرعت فرنسا أيضًا باستكشاف واستعمار وعمل تبادلات تجارية مع الأمريكيتين (فرنسا الجديدة ولويزيانا ومارتينيك وغوادلوب وهايتي وغويانا الفرنسية) والهند (بودوتشيري) والمحيط الهندي (لا ريونيون) والشرق الأقصى ومحطات تجارية قليلة في أفريقيا.
كانت باريس هي عاصمة فرنسا، لكنها هُجرت من قبل عائلة فالوا الحاكمة، مفضلين الإقامة في قلاعٍ واقعة في وادي اللوار وفي المناطق الريفية الباريسية. اتخذ الملك الفرنسي هنري الرابع من باريس محلًا رئيسيًا لإقامته (مما شجع ازدهار مجال بناء القصور الخاصة)، إلا أن الملك لويس الرابع عشر انسحب مرة أخرى من باريس في العقود الأخيرة من حكمه وأصبح قصر فرساي محلًا رئيسيًا لإقامة السلالة الملكية الفرنسية لمعظم فترات القرن اللاحق.
أُطلقت تسمية «الحكم القديم» على النظام الإداري والقانوي لفرنسا خلال هذه الحقبة.