اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
1 - باب المنيزلة هو البوابة الجنوبية للبلاد والمنيزلة 2 - باب الدخينية هو البوابة الرأيسية لحي البلاد(العقدة) 3 - بئر العضيبية هذه البئر لـ آل سليمان بن سلامة بن عمران العوسجي تقع شمال غرب عقدة البير وتعتبر في حي البلاد وهي أوسع بئر في بلدنا بل في نجد كلها ومثلها بئر الهزازنة 4 - جبل أبومصافح جبل رفيع جدا يقع شمال بلدة البير يفصل بين البلدة وبين المزيرعة ولاعلم لي بسبب تسميته
هي جبل مرتفع شامخ وسامق ململم ليس واسعا مثل جبل الغرابة المطل على ثثادق ورغبة ولكنه يشبهه في الارتفاع . ويقع صاحبنا جنوب البير يطل على شعيب الشريج ويرى من بعد وكانوا يستدلون به-كما تقدم- على قربهم من العين أو المورد أو البئر الموجودة وسط البلد الحالي وهذا الجبل على شكل مربع وسطحه مستو ولا يمكن الصعود لأعلاه إلا من جهة واحدة في ركنه الشرقي الجنوبي .
وهي شعيب المظل في سفح جبل (أبو مصافح) (مكان منخفض) وهي روضة تصب فيها مياه شعاب صغيرة لا يخرج سيلها حيث تمنعه الرمال المتراكمة التي سدت فوهة الشعيب ، يزرعه الأهالي (بعلا) أي على المطر وهي من أجمل المراعى لخصوبة أراضها وطيب نبتها. وفيه غار كان فيه (قطار) اي ماء يقطر من الجبل باستمرار وخاصة يوم كانت الأمطار تهطل بغزارة.
وهي أحجار وضعت في أرضية الوادي بما يشبه السد ، يكون سطحها مستويا وتبنى جانبها وأسفل منها جدران من الحجر تقسم السيل إلى أقسام (فروع) صغيرة وكبيرة بحسب نصيب كل قسم أو فرع, وكل واحد منها يذهب سيله للنخل أو البستان أو الأرض دون مشاكل أو خلافات. وهذه المداريج (القسامات) موجودة في أكثر بلدان المنطقة .وفي البير يوجد واديين هما الشريج و(أبا السدر) .
ولعله سمي بذلك لتعرجه بين الجبال والشعاب. بعد وفاة الملك عبدالعزيز عام 1373 هـ تولى ولي العهد الأمير سعود ملك البلاد وزار كثيرا من بلدان المملكة ومن ضمنها البير. وكانت الطرق وقتها غير سالكة مابين رمال وجبال فتطوع أهالي البير لفتح طريق يربط البير بحريملاء وعبر حوجان (طريق أبل متعرج قديم) ثم وادي (أبا السدر) وكان علي رأس العمل فيه الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم وقم تم تذليل كثير من الجبال والتلال والتلاع التي سلكها الطريق ووضعوا أنابيب كـ(عبارات) لعبور السيل. وقد اكتمل المشروع وقدم معه الملك سعود وقتها ثم أستخدم لسيارات الأهالي التي تنقلهم ومن معهم من الرياض إلى البير عن طريق حريملاء حتى جاءت الطرق الحديثة فسلك الناس طريق ثادق ورغبة والبرة إلى أن تم تعبيد طريق البير مع شعيب البير.